إدوارد مانيه رسام فرنسي كان من الممهدين للتصوير الحديث، إذ نقل مركز الاهتمام في اللوحة من الحكاية والموضوع الأدبي إلى التأثير البصري وبناء الصورة نفسها. وُلد في باريس، وتعلم تقنيات الرسم عند فنان تقليدي، لكنه استخدمها لتصوير الحياة الحديثة لا المشاهد التاريخية أو القصص العاطفية المألوفة. ارتبط بالانطباعيين وتأثر بهم وأثر فيهم، لكنه سعى إلى قبول الجمهور عبر المعارض الرسمية، لأن الانطباعية كانت تواجه عداءً شديداً. أثارت لوحاته مثل الغداء على العشب وأوليمبيا ضجة بسبب جرأتها في الموضوع والتكوين وتباين الألوان. كما تناول أحداثاً من التاريخ الحديث، مثل إعدام ماكسمليان ومعارك بحرية معاصرة، وأنجز في أواخر حياته لوحة حانة فوليس بيرجير التي تميزت ببريق اللون وثراء الملمس.