التقى الصحفي والمستكشف "هنري مورتون ستانلي" المبشر والمستكشف "ديفيد ليفينغستون" في أوجيجي قرب بحيرة تنجانيقا سنة ١٨٧١ بعد بحث طويل عنه. ارتبط اللقاء لاحقًا بالعبارة الشهيرة المنسوبة إلى "ستانلي" عن افتراض هوية الدكتور، لكن الصياغة الدقيقة للعبارة موضع نقاش تاريخي.

من الدفتر
انطلق الصحفي والمستكشف "هنري مورتون ستانلي" من زنجبار عام ١٨٧١ في بعثة للعثور على المبشر والمستكشف "ديفيد ليفينغستون" الذي انقطعت أخباره في أفريقيا. التقى ستانلي بليفينغستون قرب بحيرة تنجانيقا، وتحولت الرحلة إلى واحدة من أشهر قصص الاستكشاف الأوروبي في القرن التاسع عشر. قُدمت "كأس ستانلي" لأول مرة عام ١٨٩٣ إلى نادي مونتريال للهواة بعد فوزه ببطولة الهوكي الكندية، بعدما تبرع بها الحاكم العام "اللورد ستانلي" لتكون كأس تحدٍّ. تطورت المسابقة لاحقًا مع تحول الهوكي إلى الاحتراف، وأصبحت الكأس في القرن العشرين جائزة بطولة الدوري الوطني للهوكي. اعتمدت الدولة الناتجة من اتحاد تنجانيقا وزنجبار اسم "جمهورية تنزانيا المتحدة" في أكتوبر ١٩٦٤، بعد أن كان اسمها الرسمي عند الاتحاد "جمهورية تنجانيقا وزنجبار المتحدة". صيغ اسم تنزانيا من مقاطع مشتقة من اسمي تنجانيقا وزنجبار، وأصبح الاسم الجديد رمزًا للكيان الاتحادي الذي تأسس في أبريل ١٩٦٤. التقى الرئيس المصري "أنور السادات" رئيس الوزراء الإسرائيلي "مناحم بيغن" في الإسماعيلية يوم ٢٥ ديسمبر ١٩٧٧، بعد أسابيع من زيارة السادات التاريخية للقدس. ناقش الطرفان قضايا الانسحاب والتسوية، ولم يحسما الخلافات الأساسية، لكن اللقاء حافظ على مسار المفاوضات الذي قاد لاحقًا إلى اتفاقات كامب ديفيد. فاز فريق "فانكوفر مليونيرز" بكأس "ستانلي" سنة ١٩١٥ بعد تغلبه على "أوتاوا سيناتورز". كانت السلسلة أول نهائي للكأس يجمع بطل "رابطة هوكي ساحل المحيط الهادئ" وبطل "الرابطة الوطنية للهوكي" الكندية آنذاك، وأسهمت في ترسيخ الكأس بطولةً بين أفضل أندية الهوكي في أمريكا الشمالية.