في ٢٤ نوفمبر ١٩٣٢ افتتح "مكتب التحقيقات الفيدرالي" مختبره العلمي لكشف الجرائم في واشنطن، ليقدم تحليلات جنائية للوكالات الاتحادية والمحلية. بدأ المختبر بإمكانات محدودة ثم توسع ليشمل فحوص البصمات والمواد والأسلحة والوثائق والأدلة البيولوجية، وأصبح من أكبر مختبرات الأدلة الجنائية.