سدوم وعمورة قصة دينية ترد في التراث الإسلامي والمسيحي واليهودي عن قرى أهلكت بسبب فساد أهلها ورفضهم دعوة النبي لوط إلى الطهر وترك الفواحش. تذكر الروايات أن لوطاً أنذر قومه ودعاهم إلى الإقلاع عن ممارساتهم، لكنهم كذبوه وهددوه، ثم جاءه رسل في صورة ضيوف فحاول قومه إيذاءهم، فانتهت القصة بنجاة لوط ومن آمن معه وهلاك القرى. وترتبط القصة في كثير من التفسيرات بمنطقة البحر الميت وغور الأردن، كما أثارت اهتمام الباحثين في محاولة ربط الروايات الدينية بالمواقع الأثرية المحتملة في المنطقة.