في نوفمبر ١٧٥٩ ضرب زلزال شديد بلاد الشام وألحق أضرارًا كبيرة ببيروت ودمشق ومدن وقرى أخرى، وتبعته هزات وانهيارات واسعة. تختلف المصادر التاريخية في تقدير عدد الضحايا، وقد تكون الأرقام التي تبلغ عشرات الآلاف مبالغًا فيها، لذلك تُذكر الكارثة من دون تثبيت حصيلة واحدة قاطعة.

من الدفتر
في القرن التاسع ضرب زلزال قوي مناطق واسعة من بلاد الشام والجزيرة، وألحق أضرارًا بأنطاكية ودمشق ومدن أخرى. تختلف المصادر التاريخية في تأريخه الدقيق وحصيلة ضحاياه، لذلك يُتعامل معه بوصفه كارثة إقليمية موثقة إجمالًا من دون الجزم بأرقام مبالغ فيها وردت في بعض السجلات المتأخرة. ضرب زلزال شديد مناطق واسعة من بلاد الشام والأناضول سنة ١١١٤، وألحق أضرارًا جسيمة بمدن منها أنطاكية ومرعش والرها ومناطق خاضعة للصليبيين. تشير المصادر التاريخية إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا وانهيار تحصينات ومبان، لكن تقديرات الخسائر تختلف بسبب محدودية السجلات المعاصرة. ضرب زلزال قوي منطقة غولباف في جنوب شرق إيران سنة ١٩٨١، فدمر بلدات وقرى وقتل آلاف الأشخاص وفق تقديرات مختلفة. قُدرت قوته بنحو ٦.٦ إلى ٦.٩ درجات، وتبعته هزات مدمرة أخرى في إقليم كرمان خلال العام نفسه، ما أبرز هشاشة المباني التقليدية أمام النشاط الزلزالي. ضرب زلزال قوي مناطق واسعة من سوريا وبلاد الشام سنة ١١٧٠، وألحق أضرارًا جسيمة بمدن مثل حماة وشيزر وبقلاع ومبانٍ دينية، منها "حصن الأكراد". تسببت الهزة في سقوط ضحايا وانهيارات واسعة، وتُعد من أشد الزلازل التاريخية التي أصابت المنطقة في العصور الوسطى بحسب السجلات المتاحة. ضرب زلزال قوي منطقة إميليا رومانيا في شمال إيطاليا يوم ٢٠ مايو ٢٠١٢، وبلغت قوته نحو ٦ درجات. أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وانهيار مبانٍ تاريخية ومنشآت صناعية، وتبعته هزات قوية أخرى في الأيام التالية، بينها زلزال أشد فتكًا في ٢٩ مايو زاد الخسائر البشرية والمادية في المنطقة.