دارت "معركة غاريبور" سنة ١٩٧١ قرب حدود شرق باكستان بين قوات هندية وباكستانية، بمساندة مقاتلين من "موكتي باهيني" للجانب الهندي. حققت القوات الهندية انتصارًا ميدانيًا قبل بدء الحرب الهندية الباكستانية الشاملة بأيام، وأسهمت المعركة في تثبيت مواقعها قبيل استقلال بنغلاديش.

من الدفتر
دارت "معركة غاريبور" في نوفمبر ١٩٧١ بين قوات هندية وباكستانية ومقاتلين بنغاليين قبل إعلان الحرب الهندية الباكستانية رسميًا في ديسمبر. انتهت بهزيمة القوات الباكستانية، وشهدت المنطقة اشتباكات جوية عدت من أوائل المعارك الجوية فوق باكستان الشرقية قبيل اندلاع الحرب الشاملة. بعد استقلال بنغلاديش وانتهاء حرب التحرير سنة ١٩٧١، بدأت قوات «موكتي باهيني» المقاومة تسليم أسلحتها إلى حكومة الدولة الجديدة في يناير ١٩٧٢. كانت الحركة قد خاضت حرب عصابات ضد الجيش الباكستاني بمساندة هندية، وشكّل نزع السلاح خطوة أساسية للانتقال من الصراع المسلح إلى بناء مؤسسات الدولة البنغلاديشية. تشكلت "حكومة مجيبناغار" بوصفها الحكومة المؤقتة لبنغلاديش خلال حرب التحرير سنة ١٩٧١، وأعلنت رسميًا استمرار دولة بنغلاديش الجديدة وأدت اليمين في أبريل من ذلك العام. تولت تنسيق العمل السياسي والدبلوماسي والعسكري، ودعمت تنظيم قوات "موكتي باهيني" حتى انتهاء الحرب وقيام الدولة المستقلة. غرقت الغواصة الباكستانية "غازي" قبالة ميناء فيساخاباتنام ليلة ٣ إلى ٤ ديسمبر ١٩٧١ خلال الحرب الهندية الباكستانية. قُتل جميع أفراد طاقمها، وبقي السبب الدقيق للغرق محل خلاف بين روايات هندية وباكستانية، إذ طُرحت احتمالات انفجار لغم كانت تحمله أو تعرضها لعمل عسكري هندي. دارت "معركة غازيبور" في منطقة سيلهت يومي ٤ و٥ ديسمبر ١٩٧١ خلال حرب تحرير بنغلادش والحرب الهندية الباكستانية. هاجمت قوات هندية وبنغلادشية مواقع للجيش الباكستاني قرب مزارع الشاي، وانتهى القتال بتراجع القوات الباكستانية ومهد لمزيد من التقدم نحو سيلهت وتحرير مناطق مجاورة.