هزم الزعيم البريتوني "نومينوي" جيش ملك الفرنجة الغربيين "شارل الأصلع" في "معركة بالون" سنة ٨٤٥ قرب ريدون في بريتاني. عزز الانتصار استقلال بريتاني الفعلي عن السلطة الكارولنجية، وأسهم في ترسيخ مكانة "نومينوي" مؤسسًا للكيان السياسي البريتوني، وإن كانت ألقابه التاريخية محل اختلاف بين المصادر.

من الدفتر
هزم البريتونيون بقيادة "إيريسبوي" جيش ملك الفرنجة الغربيين "شارل الأصلع" في "معركة جينغلاند" سنة ٨٥١. أدى الانتصار إلى تسوية اعترف فيها شارل بسلطة إيريسبوي على بريتاني ومناطق إضافية، وأسهم في ترسيخ استقلال سياسي واسع للإمارة البريتانية. وأوقفت النتيجة توسع النفوذ الفرنجي غربًا. يُستخدم "بالون السقف" في الأرصاد الجوية لتقدير ارتفاع قاعدة السحب، إذ يُطلق بالون صغير بسرعة صعود معروفة ويُقاس الزمن حتى يختفي داخل السحابة. يسمح ضرب زمن الصعود في السرعة التقريبية بحساب الارتفاع، وكانت الطريقة أكثر شيوعًا قبل انتشار أجهزة الليزر والقياس الآلي الحديثة. وقعت "معركة مورليه" في بريتاني في ٣٠ سبتمبر ١٣٤٢ بين جيش أنغلو بريتاني وقوة فرانكو بريتانية أكبر عددًا خلال حرب خلافة بريتاني المتصلة بحرب المئة عام. انتهت المعركة بانتصار القوة المؤيدة لأسرة "مونتفورت"، وأظهرت قدرة الإنجليز وحلفائهم على الصمود أمام قوات تفوقهم عددًا في الميدان. تُوّج "لويس المتلعثم" ملكًا على الفرنجة الغربيين سنة ٨٧٨ على يد البابا "يوحنا الثامن"، بعد أن ورث العرش من والده "شارل الأصلع". عكس التتويج العلاقة الوثيقة بين الملوك الكارولنجيين والبابوية، لكن حكمه لم يدم طويلًا، إذ توفي بعد أقل من عامين تاركًا المملكة لأبنائه. تُوج "لويس المتلعثم" ملكًا على الفرنجة الغربيين في كومبيين خلال القرن التاسع بعد وفاة والده "شارل الأصلع". كان حكمه قصيرًا ولم يدم سوى نحو عامين، واتسم بصعوبة فرض السلطة على كبار النبلاء، بينما استمرت المملكة في التفكك السياسي الذي ميز أواخر العصر الكارولنجي.