تعرض بث تلفزيوني في شيكاغو سنة ١٩٨٧ لاختراقين مجهولين ظهر خلالهما شخص يرتدي قناع شخصية "ماكس هيدروم" على الشاشة. قطع الاختراق برنامجين لمحطتين مختلفتين واستمر أحدهما نحو دقيقة ونصف. لم تُعرف هوية المنفذين، وأصبحت الواقعة من أشهر حوادث قرصنة البث التلفزيوني في الولايات المتحدة.