أُعدم "ويليام ألين" و"مايكل لاركن" و"مايكل أوبراين" في مانشستر سنة ١٨٦٧ بعد إدانتهم في قضية مقتل شرطي أثناء عملية لتحرير أعضاء من "الأخوية الجمهورية الأيرلندية". عُرف الثلاثة لاحقًا باسم "شهداء مانشستر"، وأصبح إعدامهم رمزًا مهمًا في الحركة القومية الأيرلندية.

من الدفتر
تأسس "معهد الميكانيكيين في مانشستر" سنة ١٨٢٤ لتعليم العمال والحرفيين مبادئ العلوم المرتبطة بالصناعة. تطورت المؤسسة عبر مراحل وأسماء متعددة إلى "معهد جامعة مانشستر للعلوم والتكنولوجيا"، الذي اندمج سنة ٢٠٠٤ مع جامعة فيكتوريا في مانشستر لتشكيل "جامعة مانشستر" الحالية. صدر العدد الأول من صحيفة "مانشستر غارديان" في إنجلترا سنة ١٨٢١، وأسّسها الصحفي ورجل الأعمال "جون إدوارد تايلور" في أعقاب اضطرابات سياسية شهدتها مانشستر. تحولت الصحيفة لاحقًا إلى "ذا غارديان"، وأصبحت من أبرز الصحف البريطانية ذات الانتشار الدولي مع انتقال مقرها الرئيسي إلى لندن. افتُتحت "قناة مانشستر الملاحية" رسميًا سنة ١٨٩٤ بحضور الملكة "فيكتوريا"، وربطت مانشستر بمصب نهر ميرسي والبحر الأيرلندي. سمحت القناة للسفن البحرية الكبيرة بالوصول مباشرة إلى المدينة الصناعية، وأسهمت في خفض تكاليف النقل وتعزيز التجارة والمنافسة مع ميناء ليفربول المجاور. كتب "تيموثي دانيال سوليفان" أغنية "فليحفظ الله أيرلندا" سنة ١٨٦٧ تخليدًا لثلاثة قوميين أيرلنديين أُعدموا في مانشستر. أصبحت الأغنية نشيدًا غير رسمي للحركة القومية الأيرلندية عقودًا، لكنها تراجعت بعد ثورة ١٩١٦ وحلت محلها لاحقًا "أغنية الجندي" التي اعتمدتها الدولة الأيرلندية الحرة رسميًا. أُعدم ثلاثة عشر بروتستانتيًا حرقًا قرب لندن سنة ١٥٥٦ في عهد الملكة "ماري الأولى" بعد إدانتهم بالهرطقة وفق قوانين دينية أعيد تفعيلها آنذاك. عُرفوا لاحقًا باسم "شهداء ستراتفورد"، وأصبحت قصتهم جزءًا من الذاكرة البروتستانتية المرتبطة باضطهاد المعارضين الدينيين في إنجلترا.