ضرب انهيار طيني وصخري قرية لوغ بود مانغارتوم في سلوفينيا يوم ١٧ نوفمبر ٢٠٠٠ بعد أمطار غزيرة وعدم استقرار سفوح جبلية. قُتل سبعة أشخاص ودُمرت أو تضررت منازل وبنية تحتية، وأصبح الحادث من أشد الكوارث الطبيعية التي شهدتها سلوفينيا الحديثة وأدى إلى أعمال حماية ومراقبة للمنطقة.

من الدفتر
كشفت "شركة بود" الأمريكية سنة ١٩٧٨ عن عربة السكك الحديدية الذاتية الحركة "إس بي في-٢٠٠٠"، وهي مركبة ديزل صممت لخدمات الركاب على الخطوط التي لا تتطلب قطارات تقليدية كبيرة. استند تصميمها إلى خبرة الشركة في عربات الركاب، لكنها لم تحقق انتشارًا واسعًا وأنتج منها عدد محدود مقارنة بمشروعات "بود" السابقة. تسببت أمطار غزيرة في مايو ٢٠١٥ بانهيار أرضي وفيضان طيني اجتاح بلدة سالغار في مقاطعة أنتيوكيا الكولومبية. جرفت السيول منازل وبنية تحتية وقتلت عشرات السكان، وتجاوزت الحصيلة ٧٠ وفاة. أبرزت الكارثة هشاشة المجتمعات الجبلية أمام الفيضانات المفاجئة والانهيارات الأرضية. ضرب انهيار أرضي كبير قرية باسيرلانغو في غرب جاوة بإندونيسيا في يناير ٢٠٢٦ بعد أمطار غزيرة، فدفن عشرات المنازل وأودى بحياة عشرات الأشخاص. استمرت عمليات البحث والانتشال أسابيع في تضاريس غير مستقرة، وأكدت الكارثة هشاشة القرى الجبلية أمام الأمطار الشديدة والانهيارات الأرضية. ضرب انهيار أرضي قرية "مالين" في ولاية ماهاراشترا الهندية سنة ٢٠١٤ بعد أمطار موسمية غزيرة، فدفن عشرات المنازل تحت الطين والركام. قُتل أكثر من ١٥٠ شخصًا، واستمرت عمليات البحث أيامًا في ظروف صعبة. أعادت الكارثة النقاش حول البناء وإزالة الغطاء النباتي ومخاطر الانهيارات في المناطق الجبلية. تسببت أمطار موسمية غزيرة في انهيارات أرضية بمدينة شيتاغونغ في بنغلادش سنة ٢٠٠٧، فقتل نحو ١٣٠ شخصًا ودمرت أحياء ومساكن على سفوح التلال. ارتبطت الكارثة بإزالة الغطاء النباتي والبناء غير المنظم في مناطق شديدة الانحدار، وأثارت مطالب بتحسين التخطيط الحضري وإدارة مخاطر الفيضانات والانهيارات.