أشارت تقارير صحفية مبكرة إلى احتمال تسجيل إصابة بفيروس كورونا المستجد في الصين بتاريخ ١٧ نوفمبر ٢٠١٩، لكن هوية أول مصاب وموعد بدء التفشي ما زالا غير محسومين علميًا. أظهرت الدراسات اللاحقة وجود حالات مبكرة في ووهان خلال ديسمبر، ولا يصح الجزم بحالة واحدة بوصفها البداية المؤكدة للجائحة.

من الدفتر
أشارت السجلات الصينية المبكرة إلى ظهور أعراض مرض تنفسي جديد لدى مرضى في ووهان خلال ديسمبر ٢٠١٩، قبل التعرف على الفيروس المسبب وتسميته لاحقًا. اختلفت الدراسات اللاحقة في تحديد أقدم حالة معروفة بدقة، لذلك لا يصح الجزم بأن يومًا واحدًا يمثل أول إصابة مؤكدة على الإطلاق بمرض "كوفيد ١٩". أعلنت تايلاند في ١٣ يناير ٢٠٢٠ تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد خارج الصين، وكانت لمسافرة صينية قادمة من ووهان رُصدت حرارتها عند وصولها إلى مطار سوفارنابومي. أكد التحليل الجيني الإصابة بالفيروس، وأصبحت الحالة أول دليل موثق على انتقال التفشي دوليًا عبر السفر. أكدت اليابان في يناير ٢٠٢٠ أول إصابة لديها بفيروس كورونا المستجد لشخص عاد من مدينة ووهان الصينية، وكانت ثاني حالة مؤكدة خارج الصين بعد تايلاند. مثّلت الحالة إشارة مبكرة إلى انتقال الفيروس عبر السفر الدولي، قبل أن يتحول التفشي خلال أسابيع إلى أزمة صحية عالمية واسعة. أعلنت السلطات الصحية في ووهان الصينية في يناير ٢٠٢٠ أول وفاة معروفة مرتبطة بتفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا المستجد. كان المتوفى رجلًا يبلغ ٦١ عامًا، وأُعلن الخبر في ١١ يناير بعد وفاته قبل ذلك بيومين تقريبًا، في مرحلة مبكرة قبل تسمية المرض لاحقًا "كوفيد-١٩". صنفت "منظمة الصحة العالمية" في ٢٦ نوفمبر ٢٠٢١ متحورًا جديدًا من فيروس كورونا المستجد باسم "أوميكرون" ضمن المتحورات المثيرة للقلق. جاء القرار بعد رصد عدد كبير من الطفرات وارتفاع الإصابات في جنوب أفريقيا، وبدأت دول عديدة سريعًا تشديد المراقبة الوبائية ومراجعة إجراءات السفر.