عُرض فيلم الرسوم المتحركة القصير "ستيمبوت ويلي" لأول مرة في نيويورك يوم ١٨ نوفمبر ١٩٢٨، وقدم شخصية "ميكي ماوس" لجمهور واسع. لم يكن أول رسم متحرك ناطق، لكنه كان من أوائل الأعمال التي حققت تزامنًا ناجحًا ومؤثرًا بين الصورة والصوت، وأسهم في صعود استوديو "والت ديزني".

من الدفتر
دخل فيلم الرسوم المتحركة "ستيمبوت ويلي" الصادر سنة ١٩٢٨ إلى الملكية العامة في الولايات المتحدة في ١ يناير ٢٠٢٤ بعد انتهاء مدة حمايته بحقوق النشر. شمل ذلك النسختين المبكرتين من "ميكي ماوس" و"ميني ماوس" الظاهرتين في الفيلم، دون أن يلغي حقوق العلامات التجارية أو حماية النسخ اللاحقة من الشخصيتين. صدر فيلم الرسوم المتحركة القصير "فيدلستيكس" سنة ١٩٣٠ من إنتاج الرسام "أب آيوركس"، ويُذكر بوصفه من أوائل أفلام الرسوم المتحركة التي جمعت بين الصوت واللون في عرض تجاري. استخدم تقنية لونية مبكرة ذات شريطين، وجاء في مرحلة تنافس الاستوديوهات على تطوير الرسوم الناطقة بعد نجاح أفلام ميكي ماوس. بدأ عرض مسلسل الأطفال "ميكي ماوس كلوب هاوس" سنة ٢٠٠٦، وقدّم شخصيات ديزني الكلاسيكية بصورة منتظمة باستخدام الرسوم الحاسوبية ثلاثية الأبعاد. صُمم البرنامج لجمهور ما قبل المدرسة، واعتمد على أسئلة وأدوات تفاعلية بسيطة لتعليم العد والأشكال وحل المشكلات من خلال مغامرات ميكي وأصدقائه. عُرض فيلم الرسوم المتحركة القصير "أ وايلد هير" سنة ١٩٤٠، وقدّم نسخة مكتملة الملامح من شخصية "باغز باني" بصوته وشخصيته الساخرة المعروفة. أصبح الفيلم محطة أساسية في تاريخ الشخصية التي تحولت إلى أحد أشهر رموز استوديو "وارنر براذرز" للرسوم المتحركة. وبرزت فيها عبارته الساخرة وشخصيته المعروفة لاحقًا. بدأ عرض مسلسل الرسوم المتحركة "ذا فلينتستونز" على شبكة "إيه بي سي" الأمريكية في ٣٠ سبتمبر ١٩٦٠. قدم العمل حياة أسرة من العصر الحجري بأسلوب ساخر يحاكي الضواحي الأمريكية الحديثة، وأصبح من أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة التلفزيونية، كما كان من أوائل مسلسلات الرسوم الموجهة إلى جمهور وقت الذروة.