اندلع حريق في متجر "بالانتاينز" بمدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا يوم ١٨ نوفمبر ١٩٤٧، وقتل ٤١ شخصًا. كشف التحقيق قصورًا في إجراءات الإخلاء والإنذار ومكافحة الحرائق، وأدت الكارثة، وهي الأكثر دموية من نوعها في تاريخ البلاد، إلى تغييرات واسعة في لوائح السلامة والوقاية.

بنك المعلومات
اندلع حريق كبير في متجر "سوفا سوبر ستور" بمدينة تشارلستون الأمريكية سنة ٢٠٠٧، وأدى إلى مقتل تسعة رجال إطفاء أثناء محاولتهم السيطرة على النيران وإنقاذ أشخاص داخل المبنى. كشف التحقيق عن مشكلات في البناء وأنظمة السلامة وإدارة الحادث، وأدى إلى تغييرات واسعة في تدريب وإجراءات إدارة الإطفاء المحلية. اندلع حريق هائل في متجر "يكوا بولانيوس" بمدينة أسونسيون في باراغواي سنة ٢٠٠٤، فقتل ٤٢٤ شخصًا وأصاب ٣٦٠. ساهم ضعف أنظمة الوقاية ومشكلات مخارج الطوارئ في ارتفاع الخسائر، وأدين مسؤولون في المتجر لاحقًا، فأصبحت الكارثة من أسوأ حرائق المباني التجارية في أمريكا اللاتينية. اندلع حريق هائل سنة ١٩٦٧ في متجر "إنوفياسيون" وسط بروكسل، وانتشر سريعًا في المبنى المكتظ بالمتسوقين. أكدت الحصيلة النهائية مقتل ٢٥١ شخصًا وإصابة ٦٢، بعدما كانت الأرقام الأولية أعلى بسبب إدراج مفقودين عُثر عليهم لاحقًا. أصبح الحادث أشد حرائق بلجيكا فتكًا ودفع إلى تشديد قواعد السلامة. اندلع حريق في "سينما إيماترا" بمدينة تامبيري الفنلندية يوم ٢٣ أكتوبر ١٩٢٧ أثناء عرض فيلم، وقُتل ٢١ شخصًا وأصيب عشرات. انتشر الذعر عند مخارج القاعة وعرقل الإخلاء، وأصبحت الكارثة من أسوأ حرائق دور السينما في فنلندا وأسهمت في تشديد متطلبات السلامة. ودفعت السلطات إلى مراجعة مخارج الطوارئ. اندلع حريق في مبنى "سينيتشي" التجاري بمدينة أوساكا اليابانية سنة ١٩٧٢، وانتشر الدخان إلى ملهى ليلي في الطابق العلوي. قُتل ١١٨ شخصًا، كثير منهم اختناقًا أو بعد القفز من المبنى. كشفت الكارثة قصور مخارج الطوارئ وأنظمة الإنذار، وأسهمت في تشديد قوانين السلامة من الحرائق في اليابان.