نُشر الشريط المصور "كالفن وهوبز" للرسام الأمريكي "بيل واترسون" للمرة الأولى في ١٨ نوفمبر ١٩٨٥ عبر عدد صغير من الصحف الأمريكية. تناول العمل مغامرات الطفل "كالفن" ونمره "هوبز" بمزيج من الفكاهة والفلسفة والخيال، واتسع انتشاره لاحقًا إلى مئات الصحف حول العالم.

من الدفتر
نُشر الشريط الأخير من سلسلة القصص المصورة "كالفن وهوبز" للرسام الأمريكي "بيل واترسون" في نهاية سنة ١٩٩٥. استمرت السلسلة نحو عشر سنوات وتابعت مغامرات الطفل كالفن ونمره هوبز، وحققت انتشارًا عالميًا واسعًا، بينما رفض مؤلفها تحويل الشخصيات إلى علامة تجارية واسعة للمنتجات. نشرت الكاتبة الكندية "مارتين ليفيت" سنة ٢٠١٥ رواية اليافعين "كالفن"، عن فتى يعتقد أن مصيره مرتبط بشخصيتي الشريط المصور "كالفن وهوبز". تستخدم الرواية أسماء وإشارات داخلية كثيرة إلى العمل الأصلي، لكنها لم تكن مشروعًا مرخصًا أو معتمدًا من مبتكره "بيل واترسون". طردت سلطات جنيف المصلح الديني "جون كالفن" ورفيقه "غيوم فاريل" من المدينة عام ١٥٣٨ بعد خلافات حول تنظيم الكنيسة والانضباط الديني. انتقل كالفن إلى ستراسبورغ، ثم عاد إلى جنيف سنة ١٥٤١ وأصبح من أبرز قادة الإصلاح البروتستانتي ومؤسسي التقليد الكالفيني. في أوروبا. تقع "قاعة كالفن" قرب كاتدرائية القديس بطرس في جنيف، وكانت في القرن السادس عشر مكانًا للتعليم الديني المرتبط بحركة الإصلاح. استخدم "جون كالفن" القاعة للمحاضرات ودراسة الكتاب المقدس، كما ارتبطت بتدريب رجال الدين ونشر الفكر الإصلاحي في المدينة ومناطق أخرى من أوروبا. أصبح نائب الرئيس الأمريكي "كالفن كوليدج" رئيسًا للولايات المتحدة سنة ١٩٢٣ بعد وفاة الرئيس "وارن هاردينغ" المفاجئة. أدى اليمين في منزل عائلته بفيرمونت أمام والده الذي كان موثقًا محليًا، ثم انتُخب لاحقًا لولاية كاملة وأصبح رمزًا لسياسات العشرينيات المحافظة.