قضت المحكمة العليا في هونغ كونغ عام ٢٠١٦ بإبطال عضوية النائبين المنتخبين "ياو واي تشينغ" و"باغيو ليونغ" بعد نزاع حول صيغة قسمهما الدستوري ومواقفهما المؤيدة للاستقلال. أثار الحكم جدلًا واسعًا بشأن استقلال القضاء وحدود حرية التعبير والتدخل السياسي في المؤسسة التشريعية.

من الدفتر
تأسست "غرفة التجارة العامة في هونغ كونغ" في القرن التاسع عشر لتمثيل مصالح التجار والشركات في المستعمرة البريطانية. لعبت دورًا في النقاش حول التجارة والموانئ والضرائب والبنية التحتية، وتطورت لاحقًا إلى إحدى أقدم وأبرز مؤسسات الأعمال في هونغ كونغ، مع عضوية محلية ودولية واسعة. اعتمد التصميم الحالي لعلم هونغ كونغ في ٤ أبريل ١٩٩٠ خلال دورة "المجلس الوطني لنواب الشعب" الصيني، استعدادًا لعودة الإقليم إلى السيادة الصينية سنة ١٩٩٧. يتكون العلم من أرضية حمراء وزهرة بوهينيا بيضاء ذات خمس بتلات، وأصبح العلم الرسمي لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بعد التسليم. استولت بريطانيا على جزيرة هونغ كونغ خلال "حرب الأفيون الأولى"، ورفع قائد البحرية "جوردون بريمر" العلم البريطاني في ٢٦ يناير ١٨٤١ في موقع عُرف لاحقًا باسم نقطة الاستحواذ. تنازلت الصين رسميًا عن الجزيرة لبريطانيا في "معاهدة نانجينغ" سنة ١٨٤٢، لتبدأ مرحلة هونغ كونغ الاستعمارية. ضرب إعصار مدمر هونغ كونغ في ١٨ سبتمبر ١٩٠٦ وأغرق سفنًا وألحق أضرارًا واسعة بالميناء والمناطق الساحلية. تختلف تقديرات الضحايا، وتشير مصادر تاريخية إلى أعداد تراوحت من عدة آلاف إلى نحو ١٥ ألف وفاة. عُد الإعصار من أشد الكوارث الطبيعية في تاريخ هونغ كونغ أوائل القرن العشرين. تستخدم هونغ كونغ نظامًا لترقيم الطرق الاستراتيجية ومخارجها لتوجيه الحركة على الشبكة الرئيسية، وتشمل الطرق المرقمة محاور تربط جزيرة هونغ كونغ وكولون والأقاليم الجديدة. تطور النظام مع إنشاء طرق وأنفاق وجسور جديدة، لذلك لا يبقى نطاق الأرقام ثابتًا كما ورد في المصادر القديمة.