شهدت مدينة نانت الفرنسية أواخر عام ١٧٩٣ عمليات إعدام جماعي بالغرق خلال "الثورة الفرنسية"، استهدفت بينها مجموعات من الكهنة الرافضين للدستور المدني لرجال الدين. ارتبطت العمليات بالمفوض "جان باتيست كارييه"، وأصبحت من أبرز رموز العنف السياسي خلال عهد الإرهاب.

من الدفتر
هاجم أسطول من الفايكنغ مدينة نانت على نهر اللوار سنة ٨٤٣ ونهبها خلال اضطرابات مملكة الفرنجة الغربية. قُتل عدد كبير من السكان ورجال الدين، وأصبحت الغارة من أشهر هجمات الفايكنغ على غرب فرنسا، ومهدت لمرحلة من الغارات والاستيطان المؤقت على أنهار الساحل الأطلسي. وقع هجوم بسكين في مدرسة بمدينة نانت الفرنسية في ٢٤ أبريل ٢٠٢٥، عندما طعن طالب عددًا من زملائه داخل المدرسة. قُتلت طالبة وأصيب ثلاثة طلاب آخرين، وأوقفت السلطات المشتبه به في الموقع. أعاد الحادث النقاش في فرنسا حول أمن المدارس والصحة النفسية ومنع العنف بين الطلاب. وقع تصادم جوي قرب نانت في فرنسا سنة ١٩٧٣ بين طائرة "دي سي-٩" تابعة لـ"إيبيريا" وطائرة "كونفير ٩٩٠" تابعة لـ"سبانتاكس". تحطمت طائرة إيبيريا وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٦٨، بينما تمكنت الطائرة الأخرى من الهبوط. وقع الحادث خلال إضراب للمراقبين الجويين العسكريين والمدنيين في فرنسا. تضم مدينة تاغبيلاران في الفلبين مجموعة من الكهنة الكاثوليك عُرفت باسم "الكهنة المغنين"، تجمع بين الخدمة الدينية والأداء الموسيقي. تقدم المجموعة أناشيد وأغاني وعروضًا في مناسبات عامة ودينية، وتستخدم الفن وسيلة للتواصل والتبشير وجمع التبرعات، بما يعكس حضور الموسيقى داخل النشاط الكنسي المحلي. استغرق إنشاء "كاتدرائية القديسين بطرس وبولس" في نانت بفرنسا قرونًا؛ فقد بدأ تشييد المبنى القوطي الحالي سنة ١٤٣٤ واكتمل رسميًا سنة ١٨٩١، أي بعد نحو ٤٥٧ عامًا. تعكس مراحل البناء الطويلة تغير الأساليب والظروف السياسية والمالية، مع بقاء الواجهة والداخل من أبرز معالم المدينة التاريخية.