كان «تشينغ-تانغ خومبا» أول ملك لمانيبور الموحدة، إذ ارتبط اسمه بمرحلة توحيد الكيانات السياسية المتفرقة في الإقليم تحت سلطة واحدة. ويُنظر إلى حكمه بوصفه نقطة تحول في تاريخ مانيبور، لأن قيام كيان موحد أتاح ترسيخ إدارة مركزية وأرسى الأساس لمرحلة سياسية أكثر استقراراً مقارنة بما سبقها من تشرذم.