تحطمت رحلة "وين كونسوليديتد إيرلاينز ٥٥" في خليج بيدرو بولاية ألاسكا سنة ١٩٦٨، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٣٩ شخصًا. خلص التحقيق إلى أن الطائرة تعرضت لفشل هيكلي في الجناح بعد دخولها اضطرابًا جويًا شديدًا، مع وجود شقوق إجهاد ساهمت في الانهيار.

من الدفتر
تحطمت طائرة "ألاسكا إيرلاينز" الرحلة ١٨٦٦ قرب جونو في ألاسكا سنة ١٩٧١ أثناء اقترابها في طقس سيئ. قُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ١١١ شخصًا، وأظهر التحقيق أن أخطاء في تحديد الموقع والملاحة أسهمت في هبوط الطائرة تحت الارتفاع الآمن واصطدامها بجبل. وكانت الحادثة الأسوأ في تاريخ شركة الطيران آنذاك. تحطمت رحلة "ماكروبرتسون ميلر إيرلاينز ١٧٥٠" قرب بورت هيدلاند في أستراليا الغربية سنة ١٩٦٨، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٢٦ شخصًا. كانت الطائرة من طراز فيكرز فيسكاونت، وأظهر التحقيق أن فشلًا هيكليًا في الجناح أثناء الطيران أدى إلى فقدان السيطرة وسقوطها. تحطمت "رحلة ترانس كندا إيرلاينز ٨١٠" في جبال كولومبيا البريطانية سنة ١٩٥٦، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٦٢ شخصًا. كانت الطائرة من طراز "كنداير نورث ستار" في رحلة داخلية، واصطدمت بالتضاريس في ظروف جوية صعبة. ظل الحطام سنوات في منطقة جبلية وعرة قبل الوصول إليه. تحطمت رحلة "ألاسكا إيرلاينز ٢٦١"، وهي طائرة من طراز "ماكدونل دوغلاس إم دي-٨٣"، في المحيط الهادئ قرب ساحل كاليفورنيا عام ٢٠٠٠، فقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٨٨ شخصًا. ربط التحقيق الحادث بفشل في منظومة موازن الذيل الأفقي ومشكلات الصيانة المرتبطة بها. وأسهم في مراجعة ممارسات الصيانة الجوية. تحطمت طائرة "سييرا باسيفيك إيرلاينز" الرحلة ٨٠٢ في جبال وايت بولاية كاليفورنيا عام ١٩٧٤ أثناء رحلة ليلية، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٣٦ شخصًا. اصطدمت الطائرة بالتضاريس قرب بيشوب، وأبرز الحادث مخاطر الطيران في المناطق الجبلية خلال ظروف الرؤية والملاحة الصعبة.