أعلنت ست إمارات هي أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة سنة ١٩٧١ قيام "دولة الإمارات العربية المتحدة" بعد انتهاء الوجود البريطاني التعاقدي في الخليج. انتُخب الشيخ "زايد بن سلطان آل نهيان" رئيسًا للاتحاد، وانضمت رأس الخيمة في فبراير ١٩٧٢ لتكتمل الإمارات السبع.

من الدفتر
انضمت إمارة رأس الخيمة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في فبراير ١٩٧٢، بعد نحو شهرين من قيام الاتحاد بين ست إمارات في ديسمبر ١٩٧١. أصبحت رأس الخيمة بذلك الإمارة السابعة في الدولة الاتحادية، واكتمل التكوين الحالي للإمارات السبع: أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة ورأس الخيمة. أعلنت مصر وسوريا في فبراير ١٩٥٨ قيام "الجمهورية العربية المتحدة" بعد استفتاءات في البلدين، واختير الرئيس المصري "جمال عبد الناصر" رئيسًا للدولة الجديدة. مثّل الاتحاد أبرز تجارب الوحدة العربية الحديثة، لكنه انتهى عمليًا بانفصال سوريا إثر انقلاب عسكري في سبتمبر ١٩٦١. سيطرت إيران على جزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى في الخليج العربي في ٣٠ نوفمبر ١٩٧١، قبيل قيام دولة الإمارات العربية المتحدة. كانت الجزيرتان تتبعان لإمارة رأس الخيمة، ووقع اشتباك محدود عند دخول القوات الإيرانية. لا تزال الإمارات تطالب بالجزيرتين وتدعو إلى حل النزاع بالتفاوض أو التحكيم الدولي. أنشأت دولة الإمارات العربية المتحدة "صندوق الزواج" بموجب قانون اتحادي سنة ١٩٩٢ ضمن سياسة اجتماعية شجعها الشيخ "زايد بن سلطان آل نهيان". قدم الصندوق منحًا ومساعدات للمواطنين لتيسير تكاليف الزواج ودعم الأسرة الإماراتية، ثم نُقلت اختصاصاته سنة ٢٠١٦ إلى وزارة تنمية المجتمع. زار البابا فرنسيس الإمارات العربية المتحدة سنة ٢٠١٩ في أول زيارة يقوم بها بابا للجزيرة العربية. شارك في لقاءات للحوار بين الأديان ووقّع مع شيخ الأزهر "أحمد الطيب" "وثيقة الأخوة الإنسانية"، كما ترأس قداسًا جماهيريًا في أبوظبي، فحملت الزيارة دلالة بارزة في العلاقات الإسلامية المسيحية.