حاولت مجموعة من نساء القصر في بكين اغتيال إمبراطور أسرة مينغ "جياجينغ" يوم ٢٧ نوفمبر ١٥٤٢ بخنقه أثناء نومه. فشلت المحاولة بعد خطأ في ربط الحبل وإبلاغ إحدى المشاركات الإمبراطورة، فأُعدمت المتآمرات بعقوبة قاسية، وأصبحت الحادثة معروفة باسم "مؤامرة عام رنيين".

من الدفتر
أنهى الإمبراطور "تشونغتشن"، آخر أباطرة أسرة مينغ في الصين، حياته سنة ١٦٤٤ بعدما دخلت قوات المتمرد "لي تسي تشنغ" بكين. أدى سقوط العاصمة وانهيار حكم مينغ إلى فتح الطريق أمام صعود أسرة تشينغ المنشورية، التي استولت لاحقًا على بكين وأقامت حكمًا استمر حتى أوائل القرن العشرين. دخلت أسرة تشينغ بكين سنة ١٦٤٤ بعد انهيار حكم أسرة مينغ، ونُصب الإمبراطور الطفل "شونجي" على العرش في العاصمة بوصفه أول أباطرة تشينغ الذين حكموا الصين من بكين. مثل انتقال البلاط إلى المدينة بداية ترسيخ السيطرة المنشورية على الصين، رغم استمرار مقاومات لسنوات. كان "ها مينغ" مترجمًا ومسؤولًا من أصل مغولي خدم أسرة مينغ الصينية. عندما أسر الأويرات الإمبراطور "ينغ تسونغ" بعد أزمة تومو سنة ١٤٤٩، بقي ها مينغ مع المسؤول "يوان بين" إلى جانبه طوال الأسر، وتولى الترجمة والتواصل مع زعيم الأويرات "إيسن" حتى عودة الإمبراطور سنة ١٤٥٠. قُمعت سنة ١٥١٠ ثورة قادها الأمير الصيني "تشو تشي فان" ضد إمبراطور أسرة مينغ "تشنغده". تحرك القائد "تشيو يويه" وقوات موالية بسرعة وهزموا المتمردين قبل اتساع نطاق التمرد. انتهت الحركة خلال أسابيع، وأُعدم قائدها، لتصبح مثالًا على صراعات الأمراء الإقليميين مع السلطة المركزية في عهد مينغ. سقطت نانجينغ سنة ١٤٠٢ في يد قوات الأمير "تشو دي" من دون مقاومة كبيرة، منهية "حملة جينغنان" ضد ابن أخيه إمبراطور "جيان ون". اختفى الإمبراطور في ظروف غامضة، وتولى "تشو دي" العرش باسم إمبراطور "يونغ له". أصبح حكمه من أكثر عهود أسرة مينغ نشاطًا في التوسع والإدارة والرحلات البحرية.