أزال أربعة أشخاص الجسم المعدني الذي اشتهر باسم "مسلة يوتا" من موقعه الصحراوي ليلة ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٠، بعد أيام من انتشار خبر اكتشافه عالميًا. قال المشاركون إنهم خشوا تضرر الموقع بسبب تدفق الزوار، بينما بقيت هوية من وضع الجسم الأصلي وهدفه غير محسومين رسميًا.