أزال أربعة أشخاص الجسم المعدني الذي اشتهر باسم "مسلة يوتا" من موقعه الصحراوي ليلة ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٠، بعد أيام من انتشار خبر اكتشافه عالميًا. قال المشاركون إنهم خشوا تضرر الموقع بسبب تدفق الزوار، بينما بقيت هوية من وضع الجسم الأصلي وهدفه غير محسومين رسميًا.

من الدفتر
اكتشف موظفون من إدارة الحياة البرية في يوتا في نوفمبر ٢٠٢٠ جسمًا معدنيًا لامعًا مثبتًا في منطقة صحراوية نائية أثناء مسح جوي للأغنام البرية. أثار الجسم اهتمامًا عالميًا وأطلق موجة من الأجسام المشابهة، ثم اختفى بعد أيام، ولم تُحدد رسميًا هوية واضعه أو الغرض الأصلي منه. بدأت إيطاليا سنة ٢٠٠٥ إعادة أجزاء "مسلة أكسوم" إلى إثيوبيا بعد عقود من نقلها إلى روما خلال الاحتلال الفاشي. وصلت القطعة الأخيرة من النصب في أبريل، ثم أُعيد تركيب المسلة في أكسوم. مثّل الحدث استعادة لرمز أثري وثقافي بارز من مملكة أكسوم القديمة وملفًا مهمًا في إعادة الممتلكات الثقافية. انضمت يوتا رسميًا إلى الولايات المتحدة في ٤ يناير ١٨٩٦، فأصبحت الولاية الخامسة والأربعين في الاتحاد. جاء قبولها بعد صدور "قانون تمكين يوتا" سنة ١٨٩٤ ووضع دستور للولاية حظر تعدد الزوجات، وهي قضية كانت قد أخرت منح الإقليم صفة الولاية خلال العقود السابقة. اندلع صراع مسلح عام ١٨٥٠ بين مستوطنين مورمون وجماعات من شعب تيمبانوجوس في إقليم يوتا، بعد قرار قادة المستوطنة شن حملة عسكرية قرب "فورت يوتا". انتهت المواجهات بمقتل وأسر عدد من السكان الأصليين، وأصبحت الواقعة جزءًا من تاريخ التوسع الاستيطاني في المنطقة. اختارت ولاية يوتا "نورس كاليفورنيا" طائرًا رسميًا للولاية سنة ١٩٥٥، رغم أن اسمه يرتبط بولاية أخرى. يرتبط الطائر في التراث المحلي بقصة أسراب النوارس التي أكلت الحشرات المهددة للمحاصيل الزراعية في وادي سولت ليك خلال القرن التاسع عشر، وهي حادثة تُعرف محليًا باسم معجزة النوارس.