قُدم كونشيرتو البيانو الخامس لـ"لودفيغ فان بيتهوفن" في مي بيمول الكبير لأول مرة في لايبزيغ يوم ٢٨ نوفمبر ١٨١١، وعزف الجزء المنفرد "فريدريش شنايدر". أصبح العمل معروفًا لاحقًا بلقب "الإمبراطور"، رغم أن اللقب لم يضعه "بيتهوفن" نفسه، وصار من أشهر أعماله للبيانو والأوركسترا.

من الدفتر
قُدم "كونشيرتو البيانو الأول" للمؤلف الروسي "بيوتر تشايكوفسكي" للمرة الأولى في بوسطن سنة ١٨٧٥، بعزف "هانس فون بولو" وقيادة "بنجامين جونسون لانغ". أصبح العمل لاحقًا من أشهر مؤلفات البيانو والأوركسترا في الموسيقى الكلاسيكية، رغم الانتقادات القاسية التي واجهها قبل عرضه الأول. قُدم "كونشرتو الكمان في مي الصغير" للمؤلف "فيلكس مندلسون" لأول مرة في لايبزيغ عام ١٨٤٥، وعزف الجزء المنفرد "فرديناند دافيد"، الذي ساعد في تطوير العمل. أصبح الكونشرتو لاحقًا من أشهر مؤلفات الكمان الرومانسية وأكثرها أداءً، ويتميز بترابط حركاته الثلاث من دون توقف تقليدي كامل. عُرضت أوبرا "فيديليو"، العمل الأوبرالي الوحيد للمؤلف "لودفيغ فان بيتهوفن"، للمرة الأولى في فيينا سنة ١٨٠٥. تدور القصة حول امرأة تتنكر لإنقاذ زوجها السجين سياسيًا، ولم تحقق النسخة الأولى نجاحًا كبيرًا، فأعاد "بيتهوفن" مراجعتها قبل استقرار صورتها النهائية. عُرضت السيمفونية التاسعة لـ"لودفيغ فان بيتهوفن" لأول مرة في فيينا سنة ١٨٢٤، تحت إشراف المؤلف الذي كان فاقد السمع تقريبًا. أدار الأداء عمليًا قائد آخر، وتشتهر الحركة الأخيرة باستخدام جوقة تغني قصيدة "نشيد الفرح"، في ابتكار وسع حدود الشكل السيمفوني وأثر في الموسيقى الغربية. عُرض "القداس في دو الكبير" للمؤلف "لودفيغ فان بيتهوفن" للمرة الأولى سنة ١٨٠٧ في آيزنشتات بطلب من الأمير "نيكولاوس إسترهازي الثاني". لم يرضَ الأمير عن العمل، لكن القطعة أصبحت لاحقًا جزءًا مهمًا من إنتاج "بيتهوفن" الديني قبل تأليفه "ميسا سولمنيس". وأظهر مرحلة انتقال في أسلوبه الديني.