وقع انفجار في منجم فحم بمدينة ماريانا في بنسلفانيا يوم ٢٨ نوفمبر ١٩٠٨، فقتل ١٥٤ عاملًا ولم ينجُ سوى عامل واحد. كانت الكارثة من أسوأ حوادث التعدين في الولاية، وأسهمت مع كوارث أخرى في زيادة الضغط لإصلاح معايير السلامة وإنشاء مكتب المناجم الأمريكي سنة ١٩١٠.

بنك المعلومات
وقع انفجار في منجم الفحم رقم ٤ بمدينة سبرينغهيل في نوفا سكوشا بكندا يوم ١ نوفمبر ١٩٥٦، وأدى إلى مقتل ٣٩ عاملًا. حوصر عشرات تحت الأرض، وتمكنت فرق الإنقاذ من إخراج ٨٨ ناجيًا. سبقت الكارثة بعامين هزة صخرية أشد في منجم آخر بالمدينة قتلت نحو ٧٥ عاملًا. لاحقًا. وقعت "كارثة منجم نوكس" في بنسلفانيا سنة ١٩٥٩ عندما انهار قاع نهر سسكويهانا فوق منجم فحم أنثراسيت، فتدفقت كميات هائلة من المياه إلى الأنفاق. قُتل ١٢ عاملًا واضطر المئات إلى الفرار، وأسهمت الكارثة في تسريع انهيار صناعة الفحم العميقة في منطقة وايومنغ فالي. وقع انفجار في منجم فحم قرب سنتراليا بولاية إلينوي يوم ٢٥ مارس ١٩٤٧، فقتل ١١١ عاملًا. كشفت التحقيقات أن تراكم غبار الفحم وضعف إجراءات السلامة أسهما في الكارثة، رغم وجود تحذيرات سابقة بشأن ظروف المنجم. أثارت الحادثة ضغطًا سياسيًا أدى إلى تعزيز دور الحكومة الفدرالية في تفتيش المناجم ومعايير السلامة. وقعت كارثة منجم "بنشيهو" في منشوريا سنة ١٩٤٢ عندما أدى انفجار وحريق داخل منجم فحم خاضع للسيطرة اليابانية إلى مقتل ١,٥٤٩ عاملًا، معظمهم صينيون. تُعد الحادثة أسوأ كارثة معروفة في تاريخ تعدين الفحم من حيث عدد الوفيات، وكشفت قسوة ظروف العمل في زمن الحرب. وقع انفجار في منجم "هوريكان كريك" للفحم قرب هايدن بولاية كنتاكي سنة ١٩٧٠، فقتل ٣٨ عاملًا ونجا عامل واحد. أشعلت متفجرات غبار الفحم داخل المنجم، ووقعت الكارثة بعد عام من إقرار قانون اتحادي مهم لسلامة المناجم. أصبحت الحادثة رمزًا للمطالبة بتطبيق أكثر صرامة لمعايير السلامة.