حقق الصاروخ الأمريكي "إس إم ٦٥ أطلس" أول رحلة تجريبية ناجحة كاملة في أواخر سنة ١٩٥٨ بعد سلسلة إخفاقات سابقة. أصبح "أطلس" أول صاروخ باليستي عابر للقارات يدخل الخدمة التشغيلية في الولايات المتحدة، ثم استُخدمت نسخ مشتقة منه لاحقًا لإطلاق مركبات فضائية ورواد ضمن برنامج ميركوري.

بنك المعلومات
حقق الصاروخ الأمريكي "أطلس" أول رحلة اختبار ناجحة كاملة في ١٧ ديسمبر ١٩٥٧ من كيب كانافيرال بفلوريدا. اعتُبر الاختبار خطوة حاسمة في تطوير أول صاروخ باليستي عابر للقارات يدخل الخدمة الأمريكية، كما أصبحت عائلة أطلس لاحقًا منصة مهمة لإطلاق المركبات الفضائية. حقق الصاروخ الألماني "في ٢"، الذي كان يحمل آنذاك تسمية "إيه ٤"، أول رحلة اختبار ناجحة في ٣ أكتوبر ١٩٤٢ من بينيمونده. بلغ ارتفاعًا يقارب ٨٤.٥ كيلومترًا، وأثبت إمكان الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، قبل أن تستخدم ألمانيا السلاح لاحقًا لقصف مدن أوروبية. انطلقت مهمة "ميركوري أطلس ٩" سنة ١٩٦٣ وعلى متنها رائد الفضاء الأمريكي "غوردون كوبر"، في آخر رحلة مأهولة لبرنامج "ميركوري". دار "كوبر" حول الأرض ٢٢ مرة خلال أكثر من ٣٤ ساعة، وأصبح أول أمريكي يقضي أكثر من يوم كامل في الفضاء وآخر أمريكي ينفذ رحلة فضائية منفردة بالكامل. حقق صاروخ "نارو-١" الكوري الجنوبي أول نجاح مداري له في يناير ٢٠١٣ خلال محاولته الثالثة، ووضع القمر الصناعي "إس تي سات-٢سي" في مداره. كان الصاروخ ثنائي المراحل؛ طورت روسيا مرحلته الأولى بينما طورت كوريا الجنوبية المرحلة العليا. سبقت النجاح محاولتان فاشلتان في ٢٠٠٩ و٢٠١٠. نشر رسام الخرائط الفلمنكي "أبراهام أورتيليوس" في أنتويرب سنة ١٥٧٠ كتاب "مسرح العالم"، الذي يُعد عادة أول أطلس حديث متكامل. جمع خرائط موحدة الحجم والأسلوب مع نصوص تفسيرية وقائمة بالمصادر، وأسهم نجاحه وانتشاره في ترسيخ مفهوم الأطلس بوصفه مجموعة منظمة من خرائط العالم.