أطاح رئيس الوزراء البوروندي "ميشيل ميكومبيرو" الملك "نتاري الخامس" في انقلاب يوم ٢٨ نوفمبر ١٩٦٦ وأعلن إلغاء الملكية وقيام الجمهورية. تولى "ميكومبيرو" الرئاسة بوصفه أول رئيس للبلاد، وبدأت مرحلة حكم جمهوري عسكري اتسمت بصراعات سياسية وعرقية حادة. لسنوات.

من الدفتر
أُطيح رئيس بوروندي "ميشيل ميكومبيرو" في انقلاب عسكري غير دموي في ١ نوفمبر ١٩٧٦، وقاده ضباط كان أبرزهم "جان باتيست باغازا"، نائب رئيس الأركان آنذاك. تولى "باغازا" السلطة لاحقًا، منهيا حكم "ميكومبيرو" الذي بدأ بعد إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية سنة ١٩٦٦. أطاح "محمد داود خان" بالملك الأفغاني "محمد ظاهر شاه" في يوليو ١٩٧٣ بينما كان الملك خارج البلاد للعلاج، وأعلن إلغاء الملكية وقيام جمهورية أفغانستان. تولى داود الرئاسة وجمع سلطات واسعة، لكن نظامه انتهى بانقلاب دموي سنة ١٩٧٨ فتح مرحلة جديدة من الاضطراب السياسي والحرب. أُطيح ملك بوروندي "موامبوتسا الرابع" سنة ١٩٦٦ على يد ابنه الأمير "شارل نديزي"، الذي تولى العرش باسم "نتاري الخامس". جاء التحول بعد اضطرابات سياسية وانقلابات متكررة أعقبت الاستقلال، ولم يدم حكم الملك الجديد طويلًا، إذ أُلغيت الملكية لاحقًا في العام نفسه وأعلنت بوروندي جمهورية. أجرت الحكومة العسكرية اليونانية سنة ١٩٧٣ استفتاءً ألغت بموجبه الملكية وأعلنت الجمهورية، وسط ظروف سياسية غير ديمقراطية. انتهى حكم المجلس العسكري في العام التالي، ثم أكد استفتاء حر سنة ١٩٧٤ إلغاء الملكية بصورة نهائية. بدأت بعد ذلك مرحلة "ميتாபوليتيفسي" الديمقراطية الحديثة. صوت البلغار في استفتاء سنة ١٩٤٦ لصالح إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية الشعبية. جرى الاستفتاء في بيئة سياسية يهيمن عليها "الجبهة الوطنية" المدعومة من الشيوعيين والاتحاد السوفيتي. غادر الملك الصغير "سيميون الثاني" البلاد، وبدأت مرحلة التحول الكامل إلى نظام جمهوري اشتراكي.