اغتيلت الشقيقات "باتريا ميرابال" و"مينيرفا ميرابال" و"ماريا تيريزا ميرابال" في جمهورية الدومينيكان يوم ٢٥ نوفمبر ١٩٦٠ على يد عملاء مرتبطين بنظام "رافائيل تروخيو". أصبحن رمزًا لمقاومة الديكتاتورية، واعتمدت الأمم المتحدة لاحقًا التاريخ يومًا دوليًا للقضاء على العنف ضد المرأة.

بنك المعلومات
اغتيل ديكتاتور جمهورية الدومينيكان "رافائيل تروخيو" سنة ١٩٦١ بعد أكثر من ثلاثة عقود من الهيمنة المباشرة وغير المباشرة على البلاد. نفذت مجموعة من المتآمرين الهجوم على سيارته قرب سانتو دومينغو، وشكل مقتله بداية انهيار النظام الذي ارتبط بالقمع السياسي وعبادة الشخصية والسيطرة الاقتصادية الواسعة. تولى "خوان بوش" رئاسة جمهورية الدومينيكان عام ١٩٦٣ بعد فوزه في أول انتخابات ديمقراطية واسعة أعقبت سقوط دكتاتورية "رافائيل تروخيو". سعى إلى إصلاحات دستورية واجتماعية، لكن حكمه لم يستمر سوى أشهر قليلة قبل أن يطيحه انقلاب عسكري في سبتمبر من العام نفسه، منهياً تجربة ديمقراطية بعد عقود من الحكم السلطوي. بدأت في ٢ أكتوبر ١٩٣٧ حملة قتل واسعة ضد الهايتيين وذوي الأصل الهايتي في المناطق الحدودية من جمهورية الدومينيكان بأوامر من الدكتاتور "رافائيل تروخيو". استمرت المذابح أيامًا، وتختلف تقديرات الضحايا من آلاف إلى عشرات الآلاف، وأثرت طويلًا في العلاقات بين البلدين. نجا الرئيس الفنزويلي "رومولو بيتانكور" من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة في كاراكاس سنة ١٩٦٠، لكنه أصيب بحروق وقتل عدد من مرافقيه. نسبت الحكومة الهجوم إلى نظام الدكتاتور الدومينيكاني "رافائيل تروخيو"، وأسهمت القضية في زيادة عزلة نظامه إقليميًا ودوليًا. ونجا بيتانكور من الانفجار داخل موكبه الرئاسي. اختُطف السياسي الكوري الجنوبي المعارض "كيم داي جونغ" سنة ١٩٧٣ من فندق في طوكيو على أيدي عملاء مرتبطين بأجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية. نُقل سرًا نحو كوريا قبل إطلاق سراحه تحت ضغط دولي، وأصبحت الحادثة رمزًا لقمع المعارضة. تولى كيم رئاسة كوريا الجنوبية لاحقًا وفاز بجائزة نوبل للسلام.