دخل عالم الآثار "هوارد كارتر" واللورد "كارنارفون" أولى حجرات مقبرة الفرعون "توت عنخ آمون" في وادي الملوك يوم ٢٦ نوفمبر ١٩٢٢ بعد اكتشاف مدخلها بأسابيع. كشفت المقبرة عن كنوز جنائزية استثنائية ظلت محفوظة أكثر من ثلاثة آلاف عام، وأصبحت من أشهر الاكتشافات الأثرية في التاريخ.

بنك المعلومات
عثر فريق عالم الآثار البريطاني "هوارد كارتر" على أول درجة تقود إلى مدخل مقبرة الفرعون "توت عنخ آمون" في وادي الملوك عام ١٩٢٢. قاد الاكتشاف لاحقًا إلى فتح المقبرة شبه السليمة وكشف كنوز أثرية استثنائية، فأصبح من أشهر اكتشافات علم المصريات في القرن العشرين. فتح عالم الآثار البريطاني "هوارد كارتر" سنة ١٩٢٣ حجرة الدفن الداخلية في مقبرة الفرعون "توت عنخ آمون" بوادي الملوك، بعد اكتشاف مدخل المقبرة في العام السابق. كشفت الحجرة عن تابوت ملكي وكنوز جنائزية استثنائية، وأصبح الاكتشاف من أشهر الإنجازات في تاريخ علم المصريات الحديث. عُثر على ثمار العرعر في عدد من المقابر المصرية القديمة، ومنها مقبرة الفرعون "توت عنخ آمون". وتُستخدم ثمار بعض أنواع العرعر المجففة بوصفها من التوابل العطرية، وهي ناتجة من نباتات صنوبرية لا من نباتات مزهرة، كما استُخدمت تاريخيًا في الطهي والدواء واستخلاص الزيوت ذات الرائحة النفاذة. بُني "المسرح المصري" في مدينة ديكالب بولاية إلينوي خلال عشرينيات القرن العشرين بأسلوب مستوحى من العمارة المصرية القديمة، ضمن موجة اهتمام أعقبت اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون. ارتبط المبنى لاحقًا بقصص محلية عن أشباح وأحداث غامضة، لكنها تظل روايات شعبية لا أدلة علمية عليها. كشف المستكشف الإيطالي "جيوفاني باتيستا بلزوني" سنة ١٨١٧ مقبرة الفرعون "سيتي الأول" في وادي الملوك بمصر. عُرفت المقبرة بزخارفها الواسعة ونقوشها الملونة وبكونها من أكبر المقابر الملكية في الوادي، وأسهم اكتشافها في زيادة الاهتمام الأوروبي بالآثار المصرية ودراسة فنون الدولة الحديثة.