أغرقت طائرة ألمانية السفينة العسكرية البريطانية "إتش إم تي روهنا" في البحر المتوسط يوم ٢٦ نوفمبر ١٩٤٣ باستخدام قنبلة موجهة، أثناء نقلها قوات أمريكية وبريطانية. قُتل أكثر من ألف شخص، بينهم ١,٠١٥ جنديًا أمريكيًا، فكانت من أكبر الخسائر البشرية الأمريكية في حادث بحري واحد خلال الحرب العالمية الثانية.

من الدفتر
أغرقت الغواصة الألمانية "يو ٣٣١" البارجة البريطانية "إتش إم إس بارهام" في البحر المتوسط يوم ٢٥ نوفمبر ١٩٤١ بعد إصابتها بطوربيدات. انقلبت السفينة ثم انفجرت مخازن ذخيرتها، وقُتل ٨٦٢ من أفراد طاقمها. صُوّر الانفجار عرضًا من سفينة بريطانية مجاورة وأصبح من أشهر مشاهد الحرب البحرية. في ٥ نوفمبر ١٩٤٠ أغرقت البارجة الألمانية "أدميرال شير" الطراد التجاري المسلح البريطاني "إتش إم إس جيرفيس باي" في شمال الأطلسي أثناء الحرب العالمية الثانية. واجهت السفينة البريطانية خصمًا أقوى لتمنح قافلة "إتش إكس ٨٤" وقتًا للتفرق، وأسهمت مقاومتها في نجاة معظم سفن القافلة من التدمير. في ٧ نوفمبر ١٩٤١ أغرقت طائرات ألمانية السفينة السوفيتية "أرمينيا" في البحر الأسود أثناء إجلاء جرحى ومدنيين من شبه جزيرة القرم. كانت السفينة تحمل أعدادًا كبيرة تفوق سعتها المعتادة، وتختلف التقديرات بشأن الضحايا، لكن يُعتقد أن عدة آلاف لقوا حتفهم في واحدة من أسوأ الكوارث البحرية للحرب. أغرقت المدمرة البريطانية «إتش إم إس غريهاوند» الغواصة الإيطالية «نيغيلي» في البحر المتوسط في يناير ١٩٤١ أثناء مرافقة قافلة بحرية خلال الحرب العالمية الثانية. جاء الاشتباك بعد أن هاجمت الغواصة سفينة تجارية في القافلة، وانتهى بإغراقها بقنابل الأعماق ضمن صراع السيطرة على خطوط الإمداد في المتوسط. غرقت البارجة البريطانية "إتش إم إس فيكتوريا" في البحر المتوسط سنة ١٨٩٣ بعد أن صدمتها "إتش إم إس كامبرداون" خلال مناورة بحرية قرب طرابلس في لبنان الحالي. أدى الحادث إلى مقتل ٣٥٨ من أفراد الطاقم، بينهم قائد الأسطول "جورج تريون"، وأصبح مثالًا شهيرًا على أخطاء القيادة والمناورة البحرية.