أطلقت فرنسا القمر الصناعي "أستريكس" في ٢٦ نوفمبر ١٩٦٥ بواسطة صاروخ "ديامانت إيه" من موقع حماغير في الجزائر. أصبحت فرنسا بذلك ثالث دولة بعد الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة تضع قمرًا صناعيًا في المدار باستخدام صاروخ من تطويرها، ومهد الإنجاز لبرنامجها الفضائي الوطني والأوروبي.

من الدفتر
أطلقت كازاخستان سنة ٢٠٠٦ القمر الصناعي "كازسات ١"، أول قمر اتصالات وطني لها، بواسطة صاروخ روسي من قاعدة بايكونور. خُصص القمر لخدمات الاتصالات والبث داخل كازاخستان ومناطق مجاورة، لكنه تعرض لاحقًا لأعطال أفقدت السيطرة عليه، وانتهت خدمته قبل العمر التشغيلي المخطط له. أطلقت كوريا الشمالية القمر الصناعي "كوانغميونغسونغ-٤" في ٧ فبراير ٢٠١٦ بواسطة صاروخ بعيد المدى، وأعلنت وضعه في المدار. أدان "مجلس الأمن" الإطلاق لأنه استخدم تقنية الصواريخ الباليستية المحظورة على بيونغ يانغ بموجب قرارات سابقة، وتبع ذلك تشديد للعقوبات الدولية. في ٢٨ أكتوبر ١٩٧١ أطلقت بريطانيا القمر الصناعي "بروسبيرو" بصاروخ "بلاك آرو" من ووميرا في أستراليا. أصبح أول قمر صناعي بريطاني يوضع في المدار بواسطة صاروخ بريطاني، كما كانت المهمة الإطلاق المداري الناجح الوحيد لهذا الصاروخ قبل إلغاء برنامج الإطلاق البريطاني المستقل. أطلقت الهند مسبارها القمري الأول "تشاندرايان ١" يوم ٢٢ أكتوبر ٢٠٠٨ بواسطة صاروخ من مركز ساتيش داوان الفضائي. دخل المسبار مدار القمر ونفذ عمليات تصوير وقياس متعددة، وأسهمت بياناته في تقديم أدلة مهمة على وجود جزيئات ماء وهيدروكسيل على سطح القمر. وكانت المهمة محطة أساسية في برنامج الهند القمري. أطلقت تايوان سنة ٢٠١٧ القمر الصناعي "فورموسات ٥" على صاروخ تابع لشركة "سبيس إكس" من كاليفورنيا. صُمم القمر لمراقبة الأرض والاستشعار عن بعد ودراسة الغلاف الأيوني، وكان أول قمر تايواني للاستشعار عن بعد صُمم وطُور بصورة أساسية محليًا، ما جعله محطة مهمة في برنامج الفضاء التايواني.