وقعت كارثة قطار قرب خانا في ولاية البنجاب الهندية يوم ٢٦ نوفمبر ١٩٩٨ عندما اصطدم قطار ركاب بقطار آخر خرجت عرباته عن المسار. أسفر الحادث عن مقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة عدد كبير، وأصبح من أسوأ حوادث السكك الحديدية في الهند خلال التسعينيات، وأدى إلى تحقيقات في إجراءات السلامة.

من الدفتر
وقعت "كارثة داليراو" في ألمانيا الغربية سنة ١٩٧١ عندما اصطدم قطار ركاب بقطار شحن وجهًا لوجه قرب راديفورمفالد. قُتل ٤٦ شخصًا وأصيب ٢٥، وكان معظم القتلى طلابًا في رحلة مدرسية. أصبحت الحادثة أسوأ كارثة سكك حديدية في ألمانيا الغربية منذ تأسيسها حتى توحيد ألمانيا. فقد قطار ركاب مكابحه على منحدر في جنوب بولندا سنة ٢٠٠٥، فاتخذت سلطات السكك قرارًا بإيقافه عبر تصادم مضبوط مع قطار آخر قرب سفينا. أصيب سائقان وستة ركاب ولم تقع وفيات. عُدت العملية مثالًا نادرًا على استخدام قطار مقابل لامتصاص طاقة قطار منفلت ومنع كارثة أكبر. اصطدم قطار ركاب تابع لشركة "فيا ريل" بقطار شحن تابع للسكك الحديدية الوطنية الكندية قرب هينتون في ألبرتا يوم ٨ فبراير ١٩٨٦. قُتل ٢٣ شخصًا وأصيب عشرات، وكشف التحقيق عن مشكلات تتعلق بإشارات السكك وإرهاق طاقم قطار الشحن، ما دفع إلى إصلاحات في قواعد السلامة الكندية. وقع حادث قطار إيغاندو في تنزانيا يوم ٢٤ يونيو ٢٠٠٢ عندما تدحرج قطار ركاب إلى الخلف على منحدر واصطدم بقطار بضائع. قُتل ٢٨١ شخصًا وأصيب مئات، وكان من أسوأ حوادث السكك الحديدية في تاريخ أفريقيا. ارتبط الحادث بفشل المكابح خلال صعود القطار في منطقة مرتفعة. في ١٢ ديسمبر ١٩٨٨ اصطدم قطار ركاب بقطار متوقف قرب كلافام جانكشن في لندن، ثم اصطدمت بهما عربة قطار ثالث بعد خلل في نظام الإشارات سببه توصيل كهربائي غير آمن. أسفرت الكارثة عن مقتل ٣٥ شخصًا وإصابة ٤٨٤، وأدت التحقيقات إلى تغييرات كبيرة في إجراءات سلامة السكك الحديدية.