صدّق الكونغرس الكونفدرالي الأمريكي في ١٤ يناير ١٧٨٤ على معاهدة باريس الموقعة مع بريطانيا عام ١٧٨٣، وهي الاتفاقية التي أنهت رسميًا حرب الاستقلال الأمريكية واعترفت باستقلال الولايات المتحدة. أُرسلت وثيقة التصديق إلى أوروبا لتبادلها مع التصديق البريطاني وفق شروط المعاهدة.

من الدفتر
صدّق الملك البريطاني "جورج الثالث" عام ١٧٨٤ على معاهدة باريس التي كانت قد وُقعت في سبتمبر ١٧٨٣ لإنهاء حرب الاستقلال الأمريكية. اعترفت بريطانيا بموجبها باستقلال الولايات المتحدة وحددت حدودًا واسعة للدولة الجديدة، وتبادلت الأطراف وثائق التصديق لاحقًا لإكمال الإجراءات الدبلوماسية. صدق مجلس الشيوخ الأمريكي عام ١٨٤٨ على "معاهدة غوادالوبي هيدالغو" التي أنهت الحرب المكسيكية الأمريكية بعد تبادل وثائق التصديق. تنازلت المكسيك بموجبها عن أراضٍ شاسعة للولايات المتحدة، شملت مناطق أصبحت لاحقًا ولايات مثل كاليفورنيا ونيفادا ويوتا وأجزاء من ولايات أخرى. وقعت بريطانيا وفرنسا مواد تمهيدية للسلام في يناير ١٧٨٣ ضمن المفاوضات التي أنهت الحرب المرتبطة بالثورة الأمريكية. جاء الاتفاق بعد قبول بريطانيا استقلال الولايات المتحدة في ترتيبات أولية سابقة، ومهّد لمعاهدة باريس النهائية الموقعة في سبتمبر ١٧٨٣ وإنهاء الأعمال القتالية رسميًا. وُقعت "معاهدة باريس الثانية" سنة ١٨١٥ بعد الهزيمة النهائية لـ"نابليون بونابرت". أعادت الاتفاقية حدود فرنسا إلى نطاق قريب من حدود ١٧٩٠، وفرضت عليها تعويضات مالية واحتلالًا عسكريًا مؤقتًا من قوات الحلفاء، وكانت أشد شروطًا من معاهدة السلام الموقعة في العام السابق. صُدق على "معاهدة بريتيني" سنة ١٣٦٠ بين إنجلترا وفرنسا بعد مرحلة طويلة من "حرب المئة عام". منحت المعاهدة الملك الإنجليزي "إدوارد الثالث" أراضي واسعة في فرنسا مقابل تخليه عن المطالبة المباشرة بالتاج الفرنسي، وأوقفت القتال الكبير مؤقتًا قبل استئنافه لاحقًا.