أوليفر نور، العضو في مجلس الأمن القومي الأمريكي، وموظفته البديلة بدأا تمزيق مستندات تُحمَّل لهما صلات بفضيحة إيران-كونترا، وتصف الأحداث تمزيق وثائق يُزعم أنها كانت تحتوي على معلومات تدين مشاركتهما في الترتيبات غير الرسمية لبيع أسلحة لإيران وتحويل عائداتها لدعم قوات الكونترا، وتُستعمل هذه الحادثة كمثال على محاولات إخفاء الأدلة المتعلقة بدور مسؤولين حكوميين في صفقة إيران-كونترا.