كان «فرانسيس هوارد» حاكمًا ملكيًا على فرجينيا في القرن ١٧، لكنه لم يحظَ بشعبية واسعة بين السكان رغم نجاحه في التوسط لعقد معاهدة سلام مع قبائل الإيروكوا. وقد ظلّ حكمه مرتبطًا بالتوتر السياسي والاجتماعي في المستعمرة، إذ لم تكفّ هذه الخطوة الدبلوماسية عن كسر الصورة السلبية التي كوّنها عنه معاصروه، فبقي يُنظر إليه بوصفه من الحكام الذين أثاروا قدرًا من الاعتراض أكثر مما حققوا من قبول.