أُبرمت معاهدة كيل في ١٤ يناير ١٨١٤ بين الدنمارك والسويد في ختام مرحلة من الحروب النابليونية، وتنازل ملك الدنمارك بموجبها عن النرويج لملك السويد. أثار القرار مقاومة نرويجية قادت إلى دستور إيدسفول، وانتهى العام بقيام اتحاد شخصي بين النرويج والسويد استمر حتى ١٩٠٥.

من الدفتر
وقعت النرويج والسويد "معاهدة كارلستاد" في سبتمبر ١٩٠٥ بعد مفاوضات أنهت الأزمة الناتجة عن قرار النرويج حل اتحادها مع السويد. نظمت الاتفاقية الانفصال السلمي وترتيبات الحدود والتحصينات، ثم اعترف الملك السويدي باستقلال النرويج، منهية اتحادًا دام منذ سنة ١٨١٤. اندلعت الحرب السويدية النرويجية سنة ١٨١٤ بعد رفض النرويج الخضوع لترتيبات "معاهدة كيل" التي نقلت سيادتها من الدنمارك إلى السويد. انتهى القتال سريعًا باتفاقية موس التي سمحت للنرويج بالاحتفاظ بدستورها مع دخولها اتحادًا شخصيًا مع التاج السويدي حتى عام ١٩٠٥. افتُتحت "قناة كيل" في ألمانيا سنة ١٨٩٥ لربط بحر الشمال ببحر البلطيق عبر قاعدة شبه جزيرة يوتلاند. قلصت القناة المسافة التي تقطعها السفن بدل الدوران حول الدنمارك، وأصبحت لاحقًا من أكثر الممرات المائية الاصطناعية ازدحامًا في العالم وممرًا مهمًا للتجارة والملاحة البحرية الألمانية. في أكتوبر ١٤٤٩ تُوج "كريستيان الأول" ملكًا على الدنمارك بعد اختياره خلفًا للملك "كريستوفر البافاري". أسس كريستيان سلالة أولدنبورغ التي حكمت الدنمارك قرونًا، وتولى لاحقًا عرشي النرويج والسويد في إطار الصراع على "اتحاد كالمار" بين ممالك شمال أوروبا آنذاك. سُمّيت ساحة "باريسر بلاتس" في برلين باسم العاصمة الفرنسية باريس بعد دخول القوات البروسية والحليفة إليها سنة ١٨١٤ في ختام الحروب النابليونية. تقع الساحة عند "بوابة براندنبورغ"، وأصبح اسمها تذكارًا لانتصار التحالف على "نابليون بونابرت" والتحولات السياسية التي أعقبت حملاته.