هزمت قوات المستعمرين المؤيدين للاستقلال قوة بريطانية وموالية للتاج في "معركة الجسر العظيم" بفرجينيا سنة ١٧٧٥ خلال الثورة الأمريكية. وقع القتال عند ممر ضيق قرب نورفولك، وتكبد البريطانيون خسائر كبيرة مقابل خسائر محدودة للثوار. أدت الهزيمة إلى تراجع النفوذ البريطاني في فرجينيا.

من الدفتر
فشلت قوة بريطانية وموالية للتاج بقيادة "جيمس ويميس" في مباغتة ميليشيا أمريكية يقودها "توماس سمتر" قرب فيشدام فورد بكارولاينا الجنوبية يوم ٩ نوفمبر ١٧٨٠. جُرح "ويميس" وأُسر، وانسحبت القوة المهاجمة بعد هجوم ليلي أخفق في تحقيق عنصر المفاجأة وثبتت موقع المقاومة المحلية. أقر المؤتمر القاري الثاني "عريضة غصن الزيتون" في يوليو ١٧٧٥ بوصفها محاولة أخيرة لتجنب حرب شاملة مع بريطانيا أثناء الثورة الأميركية. أكدت العريضة ولاء المستعمرين للملك "جورج الثالث" وطلبت معالجة المظالم، لكن الحكومة البريطانية رفضتها، وتسارع بعدها الانتقال من المطالبة بالإصلاح إلى السعي للاستقلال. تحركت القوات البريطانية ليل ١٨ أبريل ١٧٧٥ من بوسطن نحو ليكسينغتون وكونكورد لمصادرة أسلحة المستعمرين واعتقال قادة محتملين. انطلق "بول ريفير" وراكبون آخرون لتحذير الميليشيات من التقدم، وأسهم الإنذار في استعداد المستعمرين للمواجهات التي افتتحت حرب الاستقلال الأمريكية في اليوم التالي. كانت معركتا "لكسنغتون وكونكورد" في أبريل ١٧٧٥ أول اشتباكات عسكرية كبرى في الثورة الأمريكية. تحركت قوات بريطانية لمصادرة أسلحة المستعمرين في ماساتشوستس، فواجهتها ميليشيات محلية وانسحبت نحو بوسطن تحت هجمات متواصلة، وبدأ بذلك الصراع المسلح من أجل الاستقلال. في ١٨ أكتوبر ١٧٧٥ قصفت سفن بريطانية بلدة فالموث، وهي جزء من مدينة بورتلاند الحالية في ولاية مين، خلال حرب الاستقلال الأمريكية. أشعل القصف عددًا كبيرًا من المباني ودمر معظم مركز البلدة، وأثار الهجوم غضب المستعمرين وأسهم في تعزيز الدعوات لبناء قوة بحرية للدفاع عن السواحل.