تولى "بينكني بنتون ستيوارت بينشباك" منصب حاكم لويزيانا بالإنابة سنة ١٨٧٢ بعد إجراءات عزل الحاكم "هنري وارموث". أصبح بذلك أول أمريكي من أصل أفريقي يتولى حاكمية ولاية أمريكية، وإن كانت ولايته قصيرة. جاء صعوده خلال عصر إعادة الإعمار الذي شهد مشاركة سياسية أوسع للأمريكيين السود.

من الدفتر
سلّمت إسبانيا إقليم لويزيانا رسميًا إلى فرنسا في نيو أورلينز سنة ١٨٠٣ تنفيذًا لاتفاق سابق أعاد الإقليم إلى السيادة الفرنسية. لم تدم السيطرة الفرنسية عمليًا إلا فترة قصيرة، إذ كانت فرنسا قد وافقت على بيع لويزيانا للولايات المتحدة. انتقلت المنطقة إلى الأمريكيين بعد أسابيع ضمن "صفقة لويزيانا" الواسعة. دخل "أندرو جاكسون"، الذي أصبح لاحقًا رئيسًا للولايات المتحدة، في شجار مسلح بمدينة ناشفيل سنة ١٨١٣ مع "توماس هارت بنتون"، الذي أصبح لاحقًا عضوًا في مجلس الشيوخ. استخدمت في الشجار مسدسات وسكاكين وسوط، وأطلق "جيسي بنتون" النار على جاكسون فأصابه إصابة خطيرة في كتفه الأيسر. أصيب السياسي والعسكري الأمريكي "أندرو جاكسون" بالرصاص سنة ١٨١٣ في شجار مسلح داخل مدينة ناشفيل مع مجموعة ضمت "توماس هارت بنتون". نجا جاكسون من إصابات خطيرة وبقيت رصاصة في جسده سنوات، ثم أصبح رئيسًا للولايات المتحدة بينما صار بنتون سيناتورًا بارزًا. واشتهر الرجلان لاحقًا بمسيرتين سياسيتين بارزتين. اكتمل انتقال إقليم لويزيانا من فرنسا إلى الولايات المتحدة في احتفال رسمي بنيو أورلينز سنة ١٨٠٣ بعد "صفقة لويزيانا". دفعت الولايات المتحدة نحو ١٥ مليون دولار مقابل مساحة شاسعة غرب نهر المسيسيبي، فضاعفت تقريبًا أراضيها وفتحت الطريق لتوسعها غربًا خلال القرن التاسع عشر. أصبحت لويزيانا الولاية الثامنة عشرة في الولايات المتحدة في ٣٠ أبريل ١٨١٢، بعد تنظيم الجزء الجنوبي من أراضي صفقة لويزيانا السابقة ضمن "إقليم أورليانز". احتفظت الولاية بتأثيرات فرنسية وإسبانية قوية في قانونها وثقافتها، وأصبحت نيو أورلينز أهم مراكزها التجارية والسكانية.