كانت «عملية كي» خطة يابانية لإجلاء القوات المتبقية من جزيرة غوادالكانال بعد فشل محاولات استعادتها من الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية. بدأ إعدادها في يناير ١٩٤٣، ونُفذت عمليات الإجلاء ليلًا حتى أوائل فبراير، منهية المقاومة اليابانية المنظمة في الجزيرة.

من الدفتر
أنهت اليابان في فبراير ١٩٤٣ عملية "كي"، وهي إجلاء منظم لقواتها من جزيرة غوادالكانال بعد أشهر من القتال مع الحلفاء. نجحت البحرية اليابانية في سحب آلاف الجنود سرًا، وأنهت العملية محاولات اليابان استعادة الجزيرة، لتتحول حملة غوادالكانال إلى انتصار استراتيجي للحلفاء. انتهت حملة غوادالكانال في فبراير ١٩٤٣ بعد أن أكملت اليابان إجلاء قواتها المتبقية سرًا من الجزيرة، فأعلن الحلفاء تأمينها. كانت الحملة أول هجوم بري واسع للحلفاء ضد اليابان في حرب المحيط الهادئ، وأوقفت التوسع الياباني في جنوب المحيط وأسهمت في انتقال المبادرة الاستراتيجية إلى الحلفاء. بدأت "معركة غوادالكانال البحرية" في ١٢ نوفمبر ١٩٤٢ بين القوات الأمريكية واليابانية قرب جزيرة غوادالكانال، وشملت اشتباكات سطحية ليلية عنيفة من مسافات قريبة. انتهت المعركة بفشل اليابان في إيصال تعزيزات كافية إلى الجزيرة، وأسهمت في ترجيح كفة الحملة لمصلحة الولايات المتحدة. نفذت الولايات المتحدة عملية "إيسترن إكزت" لإجلاء سفارتها في مقديشو مطلع يناير ١٩٩١ مع انهيار الأمن خلال الحرب الأهلية الصومالية. استخدمت قوات البحرية ومشاة البحرية مروحيات بعيدة المدى لإجلاء ٢٨١ دبلوماسيًا ومدنيًا من أكثر من ٣٠ دولة، وانتهت العملية دون خسائر بين القوات الأمريكية أو المُجلين. في ١٥ نوفمبر ١٩٤٢ انتهت "المعركة البحرية في غوادالكانال" بانتصار استراتيجي للحلفاء بعد أيام من الاشتباكات العنيفة حول جزر سليمان. منعت القوات الأمريكية محاولة يابانية كبيرة لتعزيز الجزيرة وقصف مطار هندرسون، وخسرت اليابان سفنًا ووسائط نقل عديدة، ما أضعف قدرتها على استعادة المبادرة.