وصلت قوات الاتحاد بقيادة الجنرال "ويليام تيكومسيه شيرمان" إلى الدفاعات الخارجية لمدينة سافانا بولاية جورجيا في ديسمبر ١٨٦٤ خلال "المسيرة إلى البحر". كانت الحملة قد دمرت خطوط الإمداد والبنية الاقتصادية الكونفدرالية عبر الولاية، وانتهت بسقوط سافانا بعد انسحاب حاميتها قبل عيد الميلاد.

من الدفتر
في ١٥ نوفمبر ١٨٦٤ بدأ جيش الاتحاد بقيادة الجنرال "ويليام تيكومسيه شيرمان" مغادرة أتلانتا متجهًا إلى سافانا في "المسيرة إلى البحر" خلال الحرب الأهلية الأمريكية. استهدفت الحملة السكك والمخازن والبنية الاقتصادية التي تدعم الكونفدرالية، وأصبحت نموذجًا للحرب الهادفة إلى كسر القدرة والمعنويات معًا. دخلت قوات الاتحاد بقيادة الجنرال "ويليام شيرمان" مدينة سافانا بولاية جورجيا سنة ١٨٦٤ بعد "المسيرة إلى البحر". أرسل شيرمان إلى الرئيس "أبراهام لينكولن" برقية قدم فيها المدينة وذخائرها وقطنها "هدية لعيد الميلاد"، وأنهى الاستيلاء حملة دمرت قدرًا كبيرًا من البنية الكونفدرالية. في ١٣ ديسمبر ١٨٦٤ اقتحمت قوات الاتحاد بقيادة "ويليام هازن" "حصن مكاليستر" قرب سافانا في جورجيا خلال مسيرة شيرمان إلى البحر. سقط الحصن سريعًا بعد هجوم بري، وفتح الاستيلاء عليه اتصال جيش "ويليام شيرمان" بالأسطول الاتحادي وأضعف الدفاعات الكونفدرالية عن سافانا. في ٤ ديسمبر ١٨٦٤ هزمت فرسان الاتحاد بقيادة "جودسون كيلباتريك" فرسان الكونفدرالية بقيادة "جوزيف ويلر" في "معركة وينزبورو" بولاية جورجيا خلال مسيرة شيرمان إلى البحر. أبعد الانتصار القوات الكونفدرالية عن طريق التقدم الاتحادي وساعد جيش "ويليام شيرمان" على مواصلة المسير نحو سافانا. أمرت قوات الاتحاد بقيادة الجنرال "ويليام تيكومسيه شيرمان" بإخلاء المدنيين من أتلانتا في سبتمبر ١٨٦٤ بعد سقوط المدينة خلال الحرب الأهلية الأميركية. كان الهدف تحويلها إلى قاعدة عسكرية وتقليص العبء اللوجستي. أصبح القرار جزءًا من حملة "شيرمان" التي استهدفت قدرة الكونفدرالية على مواصلة الحرب.