جميمة قرية في مركز الضبعة بمحافظة مطروح، ارتبط اسمها حديثاً بمشروعات سياحية ساحلية واسعة على أراضي الساحل الشمالي. أثار الحديث عن رفع مساحي وتسليم أراضٍ لمشروعات خاصة توتراً بين الأهالي والجهات المنفذة بسبب التعويضات ومصير المنازل والأراضي. تكشف قضيتها عن صدام متكرر بين التنمية الاستثمارية وحقوق السكان المحليين في مناطق تتغير قيمتها الاقتصادية بسرعة. وتمثل جميمة مثالاً على قرية صغيرة وضعتها السياحة العقارية في قلب نقاش اجتماعي وسياسي.