في ١٢ ديسمبر ١٩٧٩ قاد الجنرال الكوري الجنوبي "تشون دو هوان" وضباط من جماعة عسكرية داخل الجيش تمردًا استولوا خلاله على مواقع قيادية واعتقلوا رئيس أركان الجيش. منح الحدث المجموعة نفوذًا حاسمًا داخل القوات المسلحة، ومهد لسيطرة تشون على السلطة السياسية في كوريا الجنوبية خلال عام ١٩٨٠.

بنك المعلومات
انتُخب الجنرال الكوري الجنوبي "تشون دو هوان" رئيسًا سنة ١٩٨٠ من خلال "المؤتمر الوطني للتوحيد"، بعد أن كان قد عزز سيطرته على الجيش والحكم عقب انقلاب داخلي وقمع انتفاضة غوانغجو. كان المرشح الوحيد تقريبًا، وجاء انتخابه ضمن نظام سياسي سلطوي لا يقوم على اقتراع شعبي مباشر. وسّع الجنرال "تشون دو هوان" في مايو ١٩٨٠ نطاق الأحكام العرفية في كوريا الجنوبية، وأغلق الجامعات وحل أنشطة سياسية واعتقل معارضين. مهّد الإجراء لانتفاضة غوانغجو التي طالبت بالديمقراطية، ورسخ صعود "تشون" إلى السلطة في مرحلة اتسمت بالقمع العسكري والاضطراب السياسي. في ٩ أكتوبر ١٩٨٣ انفجرت قنبلة في ضريح الشهداء برانغون في بورما أثناء زيارة الرئيس الكوري الجنوبي "تشون دو هوان". نجا الرئيس لتأخره عن الموقع، لكن الانفجار قتل ٢١ شخصًا وأصاب ٤٦. خلصت التحقيقات إلى تورط عناصر كورية شمالية، ما أدى إلى أزمة دبلوماسية حادة. في أكتوبر ١٩٨٠ نفذت حكومة الرئيس الكوري الجنوبي "تشون دو هوان" حملة واسعة ضد رهبان ومؤسسات "طائفة جوغي" البوذية، فاعتقلت واستجوبت مئات الأشخاص وداهمت معابد. قدمت السلطات الحملة باعتبارها مكافحة للفساد، لكن منتقديها عدوها تدخلًا سلطويًا لإخضاع المؤسسة الدينية. وقعت "معركة تشيانشي" في الصين خلال عصر الربيع والخريف، عندما تدخلت دولة لو في صراع خلافة داخل دولة تشي لدعم الأمير "غونغتسي جيو". هزمت قوات تشي جيش لو وثبتت حكم الأمير المنافس الذي أصبح "الدوق هوان". تحول "هوان" لاحقًا إلى أحد أشهر الزعماء المهيمنين في النظام الإقليمي الصيني القديم.