بين عامي 1921 و1937 كانت معاملات القطن من غزول القطن ومنسوجات القطن نقداً ومستقبلاً تدار مركزياً عبر بورصة القطن في شانغهاي، حيث شكلت هذه البورصة مركزاً حيوياً لتسعير وتداول القطن وخيوط القطن والقماش ضمن الأسواق الصينية والدولية، وربطت بين منتجي الأقطان والتجار والمصدّرين والمستوردين والوسطاء الماليين أثناء فترة النمو التجاري والصناعي في مدينة شنغهاي.