اندلع حريق كبير على حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس إنتربرايز» قرب هاواي في ١٤ يناير ١٩٦٩ بعد انفجار صاروخ «زوني» عرضيًا على سطح الطيران. تسببت سلسلة الانفجارات والحرائق في مقتل ٢٨ بحارًا وإصابة أكثر من ٣٠٠، كما دمرت ١٥ طائرة وألحقت أضرارًا واسعة بالسفينة.

بنك المعلومات
أُطلقت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس إنتربرايز" إلى الماء في ٢٤ سبتمبر ١٩٦٠. كانت أول حاملة طائرات في العالم تعمل بالطاقة النووية، ودخلت الخدمة في العام التالي. أتاح الدفع النووي لها مدى تشغيليًا كبيرًا دون الحاجة المتكررة للتزود بالوقود، وظلت في الخدمة أكثر من نصف قرن. اندلع حريق كارثي على متن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس فورستال" قبالة فيتنام يوم ٢٩ يوليو ١٩٦٧ بعد إطلاق صاروخ عرضيًا على طائرة محملة بالوقود والذخائر. أدت الانفجارات المتتالية إلى مقتل ١٣٤ بحارًا وإصابة ١٦١، ودمرت طائرات كثيرة. كان من أسوأ حوادث البحرية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. أُطلقت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس رينجر" عام ١٩٣٣ في حوض نيوبورت نيوز بفرجينيا، ودخلت الخدمة في العام التالي. كانت أول سفينة في البحرية الأمريكية تُصمم وتُبنى منذ البداية بوصفها حاملة طائرات، بدل تحويلها من نوع آخر من السفن، وخدمت في المحيط الأطلسي خلال الحرب العالمية الثانية. عبرت حاملة الطائرات الأمريكية النووية "يو إس إس إنتربرايز" قناة السويس عام ١٩٨٦، لتصبح أول حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية تعبر القناة. انتقلت من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط ضمن تحرك عملياتي للأسطول الأمريكي، وأبرز العبور قدرة السفن النووية الكبيرة على استخدام هذا الممر الاستراتيجي. اشتبكت السفينة الأمريكية "يو إس إس إنتربرايز" مع سفينة طرابلسية تحمل اسم "طرابلس" سنة ١٨٠١ خلال الحرب البربرية الأولى. انتهى القتال بانتصار أمريكي من دون خسائر في طاقم "إنتربرايز"، وأسهم النجاح في رفع معنويات البحرية الأمريكية خلال عملياتها في البحر المتوسط.