في ١٤ ديسمبر ١٨٣٦ وافق مندوبو إقليم ميشيغان في اجتماع عُرف باسم "مؤتمر فروستبيتن" على شروط الكونغرس لإنهاء نزاع حدودي مع أوهايو. تخلت ميشيغان عن مطالبتها بشريط توليدو مقابل حصولها على الجزء الغربي من شبه الجزيرة العليا، ما مهد لقبولها ولاية أمريكية في يناير ١٨٣٧.

بنك المعلومات
أنشأ الكونغرس الأمريكي "إقليم ويسكونسن" بقانون صدر عام ١٨٣٦ لفصل إدارة الأراضي الواقعة غرب بحيرة ميشيغان عن إقليم ميشيغان. شمل الإقليم في بدايته مساحات أوسع من ولاية ويسكونسن الحالية، ثم تقلصت حدوده مع إنشاء أقاليم جديدة قبل انضمام ويسكونسن إلى الاتحاد ولايةً عام ١٨٤٨. أقر الكونغرس الأمريكي في ١١ يناير ١٨٠٥ قانونًا فصل جزءًا من إقليم إنديانا لإنشاء "إقليم ميشيغان"، على أن يبدأ العمل به في ٣٠ يونيو من العام نفسه. حدد القانون حدوده الأولى وجعل ديترويت مقر الحكومة، وظل الإقليم قائمًا حتى انضمام ميشيغان إلى الاتحاد كولاية سنة ١٨٣٧. بدأ تنظيم "إقليم ميشيغان" الأميركي رسميًا في ٣٠ يونيو ١٨٠٥ بعد فصل أراضيه عن إقليم إنديانا بموجب قانون أقره الكونغرس. أصبحت ديترويت مقر الحكومة الإقليمية، وعُين "ويليام هال" أول حاكم له. تطورت المنطقة لاحقًا حتى انضمت ميشيغان إلى الاتحاد كولاية سنة ١٨٣٧. أصبح إقليم ميشيغان كيانًا إداريًا أميركيًا منفصلًا في ٣٠ يونيو ١٨٠٥ بعد تقسيم إقليم إنديانا بموجب قانون أقره الكونغرس. شمل الإقليم في مراحل مختلفة أراضي أوسع من حدود الولاية الحالية، قبل أن تنضم ميشيغان إلى الاتحاد عام ١٨٣٧ بصفتها الولاية السادسة والعشرين. اعتمد مندوبو مستوطني تكساس "إعلان استقلال تكساس" عن المكسيك في ٢ مارس ١٨٣٦ خلال الثورة التكساسية. أسس الإعلان "جمهورية تكساس" التي استمرت دولة مستقلة قرابة تسع سنوات، قبل انضمامها إلى الولايات المتحدة سنة ١٨٤٥، وهو تطور أسهم لاحقًا في اندلاع الحرب المكسيكية الأمريكية.