عبد الكريم راغون دبلوماسي مغربي من تطوان عُيّن سفيرًا لدى الدولة العثمانية في ١٧٦٦ بقرار السلطان محمد بن عبد الله للتعبير عن تضامن المغرب مع العثمانيين إثر الحرب الروسية–التركية؛ وصل إلى القسطنطينية وسلم رسالة دعم لمصطفى الثالث وبقي سنة قبل عودته، ثم تُوّجت جهوده في ١٧٧٧ بهدية سفينة حربية من السلطان العثماني دلالةً على الروابط بين الإمبراطوريتين.