خلال موسم الأعاصير الأطلسي لعام ١٩٨٧، خضعت كل العواصف المدارية لمراحل تطور متسلسلة متشابهة عامة: تبدأ كاضطراب مداري أو موجة استوائية يتجمع حولها حقل ضغط منخفض مع تيارات رطبة وانخفاض مستوى الرياح، ثم يتكثف الاضطراب ليصبح منخفضًا مداريًا يتطور إلى منخفض مداري مغلق عندما تتشكل دوامة سطحية واضحة، ويتحول لاحقًا إلى منخفض مداري مكتمل الخصائص يعرف بالاضطراب المداري أو الاكتئاب المداري عندما تصل سرعة الرياح إلى عتبة منخفضة. إذا توافرت ظروف بحرية وجوية مناسبة يرتفع التنظيم وتتسارع الرياح مكونة عاصفة مدارية تُسَمَّى إعصارًا مداريًا عند بلوغ سرعة الرياح الأحادية العتبة، ومن ثم قد تتصاعد شدة الإعصار وتضعف بحسب التغيرات في درجات حرارة سطح البحر، القصود الرطوبة، القصويات الرأسية للرياح، والاحتكاك مع اليابسة. في نهاية دورة حياتها تخضع بعض الحالات لمرحلة الانتقال خارج المداري حيث يفقد النظام خصائصه المدارية ويتحول إلى منخفض خارج مداري أو يضمحل تمامًا بفعل الرياح القوية أو البرودة السطحية أو جفاف الهواء أو التصادم مع اليابسة. هذه المراحل العامة تبيّن سير تطور كل من العواصف المدارية التي نشأت خلال موسم ١٩٨٧ دون الإشارة إلى تفاصيل كل حالة على حدة.