أرسل الرئيس المكسيكي "فيليبي كالديرون" قوات عسكرية إلى ولاية ميتشواكان سنة ٢٠٠٦ لمواجهة منظمات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة. اعتُبرت العملية بداية مرحلة جديدة من "حرب المخدرات المكسيكية"، واتسع بعدها استخدام الجيش داخليًا مع تصاعد العنف والقتل والاختفاء في مناطق متعددة.

من الدفتر
تحطمت مروحية حكومية قرب مكسيكو سيتي سنة ٢٠١١، ما أدى إلى مقتل وزير الداخلية المكسيكي "فرانسيسكو بليك مورا" وستة أشخاص آخرين. وقع الحادث أثناء رحلة رسمية في ظروف جوية صعبة، وشكل ضربة سياسية لحكومة الرئيس "فيليبي كالديرون" في فترة الحرب المكثفة ضد عصابات المخدرات. عُثر على ٤٩ جثة مقطعة ومشوهة قرب طريق سريع في بلدية كاديريتا خيمينيث بولاية نويفو ليون المكسيكية في مايو ٢٠١٢. نسبت السلطات الجريمة إلى عصابة "لوس زيتاس" ضمن صراعها مع جماعات أخرى على طرق تهريب المخدرات، وأصبحت الواقعة من أبرز رموز العنف المرتبط بحرب المخدرات في المكسيك. وقعت "معركة فيليبي" عام ١٨٦١ في فرجينيا الغربية الحالية خلال الأسابيع الأولى من الحرب الأهلية الأمريكية، وانتهت بانسحاب القوات الكونفدرالية أمام قوات الاتحاد. عُرفت أحيانًا باسم "سباقات فيليبي" بسبب سرعة الانسحاب، وكانت من أوائل الاشتباكات البرية المنظمة في الحرب. أدانت محكمة اتحادية أمريكية الحاكم البنمي السابق "مانويل نورييغا" عام ١٩٩٢ بتهم شملت تهريب المخدرات والابتزاز وغسل الأموال. حُكم عليه في البداية بالسجن أربعين عامًا ثم خُفضت العقوبة لاحقًا، وبعد انتهاء سجنه الأمريكي نُقل إلى فرنسا ثم إلى بنما لمواجهة أحكام وقضايا أخرى. قُتل القومي التركي المتشدد "عبد الله تشاتلي" في حادث سيارة قرب سوسورلوك عام ١٩٩٦، وكان برفقته مسؤولون وشخصيات مرتبطة بأجهزة الدولة والجريمة المنظمة. فجّر الحادث فضيحة سياسية كبيرة في تركيا وكشف شبكات علاقات مثيرة للجدل بين الأمن والسياسة والتنظيمات القومية والجريمة.