درس الفيزيائي الاسكتلندي ديفيد بروستر في أوائل القرن التاسع عشر الخواص البصرية للبلورات، وأسهم في تمييز فئة البلورات ثنائية المحور التي تمتلك محورين بصريين للانكسار المزدوج. أصبحت هذه الملاحظات جزءًا من تطور علم البصريات البلورية وفهم استقطاب الضوء في المواد المتباينة.

من الدفتر
قدم الفيزيائي الفرنسي "أوغستان جان فرينل" في أوائل القرن التاسع عشر نتائج تجارب دعمت فرضية أن بعض المواد تصبح مزدوجة الانكسار تحت تأثير الإجهاد. أسهمت أعماله في فهم الظواهر الضوئية داخل المواد الشفافة، ومهدت لتطور علم المرونة الضوئية المستخدم في دراسة توزيع الإجهاد. لا يعني عمى الألوان عادة رؤية العالم بدرجات الرمادي فقط. فمعظم المصابين يعانون نقصًا في تمييز ألوان معينة بسبب ثنائية اللون أو خلل في إحدى القنوات المخروطية الثلاث، بينما تعد أحادية اللون الحقيقية نادرة جدًا. تختلف شدة الحالة وأنماطها بحسب نوع الخلايا المخروطية والصبغات البصرية المتأثرة. وقعت مملكة يوغوسلافيا "الميثاق الثلاثي" في فيينا يوم ٢٥ مارس ١٩٤١، لتنضم رسميًا إلى دول المحور بقيادة ألمانيا وإيطاليا واليابان. أثار القرار معارضة واسعة داخل البلاد، وبعد يومين أطاح انقلاب بالحكومة. رد "أدولف هتلر" بغزو يوغوسلافيا في أبريل، وسقطت المملكة خلال أسابيع قليلة. قدم الفيزيائي الفرنسي "أوغستان جان فرينل" في أوائل القرن التاسع عشر أعمالًا أساسية حول استقطاب الضوء، وصاغ مفاهيم الاستقطاب الخطي والدائري والإهليلجي ضمن تطوير النظرية الموجية للضوء. دعمت تجاربه على الانكسار المزدوج تفسير الظواهر البصرية ورسخت فهمًا رياضيًا أكثر دقة لطبيعة الموجات الضوئية. انتشرت في أوروبا أواخر القرن الرابع عشر أزياء تقسم الثوب إلى لونين مختلفين، بحيث يظهر جانب من الجسم بلون والجانب الآخر بلون آخر عند النظر من الأمام. كان هذا الأسلوب معروفًا خصوصًا في إنجلترا وبين الطبقات القادرة على متابعة الموضة، وظهر في السترات والسراويل والملابس الاحتفالية.