أجرت البحرية الملكية البريطانية في أوائل القرن العشرين تجارب مقارنة بين سفن تستخدم الفحم وأخرى تعتمد الوقود السائل، من بينها "سبيتفول" و"بيترل". أظهرت التجارب مزايا النفط في السرعة والتخزين والتزود، وأسهمت في التحول التدريجي للأسطول البريطاني من الفحم إلى الوقود النفطي.