قتل مسلح يدعى "وليام أتشيسون" طالبين في مدرسة أزتك الثانوية بولاية نيو مكسيكو يوم ٧ ديسمبر ٢٠١٧ قبل أن ينتحر. أظهرت التحقيقات أنه كان طالبًا سابقًا في المدرسة وعبّر سابقًا عن أفكار متطرفة على الإنترنت، وأثارت الجريمة نقاشًا جديدًا حول أمن المدارس والتحذيرات المبكرة.

من الدفتر
في ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ أطلق طالب النار على زملائه في "مدرسة سوغس الثانوية" بمدينة سانتا كلاريتا في كاليفورنيا مستخدمًا مسدسًا نصف آلي. قتل طالبين وأصاب ثلاثة آخرين ثم أطلق النار على نفسه وتوفي لاحقًا. أعادت الحادثة النقاش حول أمن المدارس وانتشار الأسلحة بين القاصرين في الولايات المتحدة. اقتحم مسلح يدعى "مارك ليبين" مدرسة البوليتكنيك في مونتريال يوم ٦ ديسمبر ١٩٨٩ وقتل ١٤ امرأة وأصاب آخرين قبل أن ينتحر. أعلن المهاجم عداءه للنسوية، وأصبحت الجريمة حدثًا مفصليًا في كندا بشأن العنف ضد النساء وضبط الأسلحة وإحياء ذكرى الضحايا سنويًا. ويُحيى ٦ ديسمبر كذكرى وطنية في كندا. هاجم طالب مسلح مدرسة "سانتا في الثانوية" في تكساس صباح ١٨ مايو ٢٠١٨ مستخدمًا بندقية ومسدسًا، كما عُثر على عبوات بدائية لم تنفجر. قُتل عشرة أشخاص، بينهم ثمانية طلاب ومدرسان بديلان، وأصيب ١٢ آخرون، بينهم مسؤول أمن مدرسي، قبل استسلام المهاجم للشرطة واعتقاله. قتل مسلح ١٧ شخصًا وأصاب ١٧ آخرين في "مدرسة مارجوري ستونمان دوغلاس الثانوية" بمدينة باركلاند في فلوريدا سنة ٢٠١٨. كان منفذ الهجوم طالبًا سابقًا في المدرسة، وأثارت المذبحة حركة طلابية واسعة تطالب بتشديد قوانين الأسلحة وتعزيز إجراءات الوقاية من العنف المسلح في المدارس. فتح الطالب "مايكل كارنيال" البالغ ١٤ عامًا النار على مجموعة من الطلاب في مدرسة هيث الثانوية بولاية كنتاكي سنة ١٩٩٧، فقتل ثلاثة وأصاب ستة. أقر بالذنب في القضية وحُكم عليه بالسجن، وأصبح الهجوم من الحوادث المدرسية التي سبقت موجة النقاش الوطني الأمريكي حول العنف المسلح في المدارس.