اندلع حريق متعمد في منزل بمدينة هال البريطانية عام ١٩٧٩ أدى إلى وفاة ثلاثة أطفال. ساعد التحقيق في الحادث على ربط سلسلة حرائق سابقة بالمجرم "بروس جورج بيتر لي"، الذي اعترف بإشعال عدد كبير من الحرائق القاتلة. أصبحت القضية من أشهر ملفات الحرائق المتعمدة في بريطانيا الحديثة.

من الدفتر
اندلع حريق في منزل بمدينة هال البريطانية سنة ١٩٧٣ أدى إلى وفاة طفل، وظُن في البداية أنه حادث عرضي. كشفت التحقيقات اللاحقة أنه كان من أولى جرائم الحارق المتسلسل "بيتر دينسديل"، الذي ارتبط بسلسلة حرائق قاتلة على مدى سنوات وأُدين لاحقًا بجرائم قتل وإحراق متعمد. اندلع حريق متعمد على العبارة "سكندينافيان ستار" سنة ١٩٩٠ أثناء إبحارها بين النرويج والدنمارك، فقتل ١٥٩ شخصًا. ساعد تصميم الممرات والدخان السام وضعف إجراءات السلامة على ارتفاع الخسائر، وأدت الكارثة إلى تحقيقات طويلة وتغييرات في معايير السلامة من الحرائق على سفن الركاب. اندلع حريق في "فندق روزفلت" بمدينة جاكسونفيل في فلوريدا في ديسمبر ١٩٦٣، وأسفر عن وفاة أكثر من عشرين شخصًا وإصابة العشرات. كان من أشد كوارث المدينة منذ حريق جاكسونفيل الكبير سنة ١٩٠١، وكشفت التحقيقات مشكلات في أنظمة السلامة وأثرت في تطوير معايير الحماية من الحرائق. اندلع حريق هائل في أتلانتا بولاية جورجيا في مايو ١٩١٧، ودمر نحو ألفي منزل ومئات المباني الأخرى على مساحة واسعة. شُرد قرابة عشرة آلاف شخص، وكانت الخسائر البشرية محدودة مقارنة بحجم الدمار، إذ سجلت وفاة واحدة مرتبطة بنوبة قلبية. دفع الحريق إلى إعادة النظر في البناء ومكافحة الحرائق. اندلع حريق في لعبة "قطار الأشباح" بمدينة ملاهي لونا بارك في سيدني سنة ١٩٧٩، فقتل سبعة أشخاص بينهم أطفال. دمرت النيران مبنى اللعبة الخشبي بسرعة، وظلت أسباب الحريق محل جدل لعقود، مع طرح احتمالات تراوحت بين خلل كهربائي وعمد جنائي. أدت الكارثة إلى تشديد متطلبات السلامة في مدن الملاهي الأسترالية.